ونساء الكفار في هذا الزمان كالرجال في محاربة الإسلام، والضرر الحاصل من رجالهم حاصل أيضا من نسائهم.
فتعين إلحاق النساء بالرجال في مشروعية القتل.
3 -شبهة حصر القتال في المحتلين دون حلفائهم:
يستغرب البعض من استهداف المجاهدين لرعايا بعض الدول النصرانية التي لا تحتل بلاد الإسلام، ويدعي هؤلاء بأن ذلك غير مشروع.
و ينسى هؤلاء أو يتناسون أن النصرانية ملة واحدة كما أن الإسلام ملة واحدة، وأن هؤلاء الذين يستهدفهم المجاهدون وإن لم يكونوا رعايا دول محتلة فهم رعايا دول حليفة للدول المحتلة، والغرب كله متحالف ضد الإسلام.
روي مسلم في صحيحه:
4333 - عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ كَانَتْ ثَقِيفُ حُلَفَاءَ لِبَنِى عُقَيْلٍ فَأَسَرَتْ ثَقِيفُ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَأَسَرَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- رَجُلًا مِنْ بَنِى عُقَيْلٍ وَأَصَابُوا مَعَهُ الْعَضْبَاءَ فَأَتَى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَهْوَ فِى الْوَثَاقِ قَالَ يَا مُحَمَّدُ. فَأَتَاهُ فَقَالَ «مَا شَانُكَ» . فَقَالَ بِمَ أَخَذْتَنِى وَبِمَ أَخَذْتَ سَابِقَةَ الْحَاجِّ فَقَالَ إِعْظَامًا لِذَلِكَ «أَخَذْتُكَ بِجَرِيرَةِ حُلَفَائِكَ ثَقِيفَ» . ثُمَّ انْصَرَفَ عَنْهُ فَنَادَاهُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ يَا مُحَمَّدُ. وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- رَحِيمًا رَقِيقًا فَرَجَعَ إِلَيْهِ فَقَالَ «مَا شَانُكَ» . قَالَ إِنِّى مُسْلِمٌ. قَالَ «لَوْ قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ أَفْلَحْتَ كُلَّ الْفَلاَحِ» . ثُمَّ انْصَرَفَ فَنَادَاهُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ يَا مُحَمَّدُ. فَأَتَاهُ فَقَالَ «مَا شَانُكَ» . قَالَ إِنِّى جَائِعٌ فَأَطْعِمْنِى وَظَمْآنُ فَأَسْقِنِى. قَالَ «هَذِهِ حَاجَتُكَ» . فَفُدِىَ بِالرَّجُلَيْنِ
ففي هذا الحديث دليل واضح على مشروعية قتال الحربي وكل من حالفه.
4 -شبهة القتال في الأشهر الحرم:
انتقد"ابن الددو"في بيانه الأول حول عملية ألاك المجاهدين بسبب قتلهم لهؤلاء الكفار في الأشهر الحرم.