"رافعين شعارات خدّاعة يضللون بها بعض الشباب الجاهل المندفع،"
وقالوا:
"ولابد من مواجهتها بكل الأساليب مهما اختفت وراء شعارات براقة"
وهذه هي الردود نفسها التي ترد بها الحكومات الطاغوتية على كل من طالبها بتطبيق شرع الله.
ومما قاله الدكتور أبو النور المقدسي رحمة الله عليه في خطبته:
"يا حكومة حماس إما أن تطبقوا شرع الله عز وجل وتقيموا الحدود وأحكام الجنايات وأروا الله من أنفسكم خيرًا وبالتالي يرضى الله عنكم ورسوله وإما أن تتحولوا إلى حزب علماني ينتسب إلى الإسلام زورًا مثل رجب طيب أردوغان، يا حكومة حماس ممن تخافون وممن تخشون؟ من أمريكا!! من بريطانيا!! من فرنسا!! من الإتحاد الأوروبي!! فالله أحق أن تخشوه ... فالله أحق أن تخشوه ..."
والله لو طبقتم وطبقت حكومة حماس شرع الله عز وجل وأقامت الحدود وأحكام الجنايات فنحن السلفيين عندنا استعداد أن نعمل خدمًا ... خدامين .. لهذه الحكومة التي تطبق شرع الله حتى ولو جلدتم ظهورنا ونشرتمونا بالمناشير، أما وقد ارتضت الحكومة العلمانية والديمقراطية شرعة ومنهاجا، وأضفت عليها الشرعيه، ولبست الأمر على الرعية، وشرعت شرعًا لم يأذن به الله عز وجل، فإننا نقول ما قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه في خطبة توليه الخلافة أطيعوني ما أطعت الله ورسوله فيكم فإن عصيته فلا طاعة لي عليكم"انتهي"
أليس هذا الكلام كله حقا؟
إن الشعار الذي يرفعه السلفيون هو تطبيق الشريعة ' فهل هذا شعار خداع؟
وما هو حكم من يقول ذلك؟!
من هو الذي يخادع ويتاجر بالشعارات البراقة يا حكومة حماس؟!
وأي الشعارات خداع: الشعارات التي تدعو إلى تطبيق الشريعة أم التي تدعو إلى تعطيلها؟!