إن الشعارات الخداعة هي تلك التي ترفعها حكومة حماس مثل"التدرج"و"فقه المرحلة"و"رفض التكفير"""
والهدف من كل هذه الشعارات الكاذبة الخداعة هو تبرير تعطيل شرع الله ومواصلة تطبيق القوانين الوضعية.
إن حماس لا تجرؤ على الكلام في هذه النقطة لأنها تعلم أنها لا تطبق شرع الله ولا تنوي تطبيقه كما صرحت مرارا بأنه ليس من منهجها تطبيق شرع الله.
ولو كان في نيتها تطبيقه لوعدت به من أجل إسكات هذه المطالبات.
العجز عن إيجاد توصيف شرعي يدين المجاهدين:
ورد في البيان وصف هؤلاء المجاهدين السلفيين ببعض الأوصاف المزاجية الانطباعية التي لا تدل إلا على التنقص والشتيمة والتخبط في البحث عن العيوب ولا يستفاد منها حكم الشرعي مثل قولهم:
"ندعو العلماء إلى بذل جهودهم في توعية الشباب وترشيده، وحمايته من الانحراف والضلال الذي يمارسه بعض الموتورين والمعجبين بذواتهم".
وقولهم:
"مجموعات خاوية العقيدة والضمير،"
وهذا دليل على أنهم لا ينظرون إلى القضية من منظار شرعي ولو فعلوا ذلك لكانوا حريصين على وصف هؤلاء المجاهدين بالأوصاف التي تبني عليها أحكام شرعية.
أما وصف السلفيين بأنهم معجبون بذواتهم فنحن يمكننا أيضا أن نتهم الحمساويين بأنهم معجبون بذواتهم وأنهم موتورون فلا أحد يعجز عن التلفظ بهذه الشتائم!
وأما وصف المجاهدين السلفيين بخواء العقيدة فهذا الوصف أقرب إلى حماس منه إليهم