الصفحة 37 من 59

ثانيًا / إننا ندعم بكل قوة خطوات قوات الأمن الفلسطيني وكتائب القسام التي وقفت سدّا منيعًا أمام نشر هذه الأضاليل في مجتمعنا المسلم العظيم.

ثالثًا / ندعو إلى الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه زعزعة الأمن والاستقرار والسلم المجتمعي، وعدم السماح لأية حالة مسلحة بالوجود سوى السلاح المقاوم للاحتلال والمدافع عن الوطن وعن العقيدة السمحة.

رابعًا / إن هذه المجموعات التي رفضت مقاومة المحتل في حرب الفرقان بدعوى أنها لا تريد أن تعين كافرًا على كافر، مجموعات خاوية العقيدة والضمير، ولابد من مواجهتها بكل الأساليب مهما اختفت وراء شعارات براقة.

خامسًا / إننا ندعو جماهير شعبنا إلى الحذر من هذه الأفكار المسمومة، وتحصين أنفسهم وأبنائهم منها، والتزام الدين الصحيح، الدين الذي يدعو إلى الوسطية والاعتدال والتوازن والتسامح"وكذلك جعلناكم أمة وسطًا".

سادسًا / ندعو فلول هذه العناصر بالتوبة إلى الله وتسليم أنفسهم وسلاحهم طوعًا إلى أجهزة الأمن قبل فوات الأوان.

سابعًا / ندعو العلماء إلى بذل جهودهم في توعية الشباب وترشيده، وحمايته من الانحراف والضلال الذي يمارسه بعض الموتورين والمعجبين بذواتهم.

ثامنًا / ندعو وسائل الإعلام إلى تقوى الله في معالجة هذه الحالات وعدم الخوض في أكاذيب المغرضين الذين يحاولون اللعب في الماء العكر والاستفادة من هذه الأجواء لصالح مشروعهم التصفوي للقضية، ولصالح أفكارهم المنحرفة أخلاقيًا.

تاسعًا / نؤكد على أن الذي يستحل دماء الأبرياء بدون ذنب لا يختلف عن الاحتلال الذي يستحل دماء أطفالنا وشبابنا وشيوخنا، وليس منا من يفجّر الأفراح أو بيوت العلماء أو المدارس وعليه أن يلقى جزاءه العادل.

وختامًا ... نهيب بجماهير شعبنا الأبي إلى التزام التعاليم السمحة وتقوى الله سبحانه وتعالى في دمائهم وأعراضهم سائلين الله عزوجل أن يجعل بلدنا هذا آمنًا وأن يرزق أهله من الثمرات لعلهم يشكرون.

والله أكبر ولله الحمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت