يكن لنا أي ضلع نهائيًا في أي تفجير حدث علي الساحة الفلسطينية»، إلا أن «حماس» أصرت على استسلام الشابين وهو ما حصل، وأصرت على تهم التفجير وسفك الدماء.
أما العجب الثالث فهو الإصرار على أن جماعة «جند أنصار الله» هي من قامت بتفجير منصة العرس رغم صراخها وبراءتها من الواقعة. فهل هو انتقام؟ فها هو سامي أبو زهري في لقائه على قناة «العالم» الفضائية في 15/ 8/2009 يذهب لما هو أبعد من تفجير منصة العرس حين يصرح بأن الجماعة: «فجرت العديد من المحال التجارية خلال الفترة السابقة» !!!!!!!! أليس هذا قمة الفجور والكذب خاصة وأن الجماعة كانت في حماية القسام قبل أن تصدر البيان التأسيسي الأول لها بتاريخ 13/ 11/2008؟ وما بين التأسيس وانفجار العرس بضعة شهور. فأين هي التفجيرات التي نفذتها الجماعة بينما الحقيقة الصارخة تقول أن الجماعة لم تصدر بيانًا واحدًا بعد التأسيس إلا في أعقاب أول عمل عسكري لها في غزة حين نفذت «غزوة البلاغ - 8/ 6/2009» ؟ هل تستطيع «حماس» أن تأتي بدليل واحد على ما تنسبه للجماعة من تفجيرات؟ أنا شخصيًا أتحداها.
2 -ليلة 24/ 7/2008
وقع انفجاران أحدهما في مقهى والآخر أمام بناية النائب في المجلس التشريعي ورئيس رابطة علماء فلسطين مروان أبو راس، وهي هيئة تابعة لـ «حماس» . وبعد مذبحة المسجد، وفي معرض لقائه مع فضائية العالم اتهم سامي أبو زهري جماعة «جند أنصار الله» حرفيًا بما يلي: «كما أن عناصرها قاموا بزرع عبوة أمام منزل رئيس رابطة علماء فلسطين مروان أبو راس، وقد تم اعتقال عضو المجموعة الذي قام بزرع العبوة» .
إلى هنا قد يبدو الأمر طبيعيًا لمن يستمع ويشاهد. لكن بعد بضعة كلمات قادمة سيكون على القارئ أن يندهش أو يتميز غيظًا من هول ما سيعلم. فقد أدلى إيهاب الغصين الناطق الإعلامي باسم وزارة الداخلية للحكومة المقالة بتصريحات صحفية جاء فيها: «أن العبوة التي وضعت أمام منزل النائب في المجلس التشريعي ورئيس رابطة علماء فلسطين مروان أبو راس تسببت بأضرار مادية فقط» .
ويتابع:
» على الفور حضرت الشرطة للمكان وقامت بالمتابعة وتم إلقاء القبض على الفاعل وهو شخص من حركة فتح وقام بوضع العبوة بأوامر من قيادة حركة فتح وتم إلقاء القبض على الشخص الذي أعطاه الأوامر»!!!!!!!!!!!!!.