علي علاقة وطيدة جدًا معهم فكان جزاءه أن قتلوه، عندما علموا أن جماعة جند أنصار الله ستقوى أكثر وأكثر على الساحة وأن من يريد أن يجاهد بحق يعلم أن طريق الديمقراطية والتشريعي والانتخابات والترهات التي تجري بينهم وبين فتح وخلافاتهم الداخلية ليس هي طريق المجاهدين الذي انضموا للقسام لأجله».
وفي خاتمة البيان وردت الملاحظة التالية:
«ملاحظة: من ضمن السرقات التي قام حركه حماس بسرقتها من المجاهدين في جماعة جند أنصار الله 120 ألف دولار، ومعدات وعتاد غزوة البلاغ، وهناك قطعه أرض ومنزل كانت لعائلة أبي عبد الله المهاجر التي قام بتأجيرها لوزارة الداخلية في حكومة حماس وتم تدمير جزء من المنزل بين أحداث فتح وحماس ومن ثم قامت قوات الاحتلال بنسفها قبل الحرب الأخيرة، حيث أن له مبلغ تعويض عن المنزل التي استأجرته منه حكومة حماس مبلغ مليون دولار من حكومة هنية وعدوه بها ولم ينل شئ، وها هو أبي عبد الله شهيدا وهذه الديون في رقبة إسماعيل هنية لأن جماعة جند أنصار الله نشأت على أموال أبو عبد الله الخاصة لأنه كان من أغني الأغنياء في سوريا، وهب نفسه وماله فداءً للإسلام والمسلمين» .
سؤال لقادة «حماس» في الداخل والخارج ممن صمتوا على الجريمة، وللوزير فتحي حماد:
-من الذي مارس الغدر يا حماد؟
-وحضّر للتصفية؟
-وسفك الدماء؟
-ويهدد باستحلال الدماء المسلمة؟
-من الذي يمارس الكذب والتضليل؟
-من الذي مارس الخداع والتزوير على الفضائيات ووسائل الإعلام؟
-كيف ومتى ولماذا يكون الكذب مشروعًا وكأنه قمة الفضائل؟
-أخيرًا لماذا تكذبون؟ وإلى متى ستتوقفون؟
سبحان الله!
كان العلماء يأخذون رواية الخوارج في الحديث لأنهم لم يكونوا يكذبون، ولكنهم لم يأخذوا رواية الشيعة. فلماذا تشابهون الروافض في الكذب وانتم تعلمون موقف العلماء منهم؟ ألا تدركون وأنتم مسلمون وجماعة إسلامية أن المؤمن لا يكذب؟ فلماذا تكذبون؟