"شهيد الانتخابات"؛ أياد العزّي ... في سطور
· المواطن الذي أثنى"جلال الطالباني"على صلاحه!
· و"الشهيد"الذي احتسبه محمد مهدي عاكف!
أثارت بعض الأطراف زوبعة بعد مقتله ... وتغنت بأمجاده وبطولاته! وجهاده ورباطه!
يقول عنه مرشد"جماعة الإخوان"العام؛ محمد مهدي عاكف: (أن الإخوان يحتسبون عند الله الشيخ إياد أحمد عطية العزّي؛ شهيدًا! مجاهدًا! لقي ربه مرابطًا على درب الجهاد!) [1] .
فما هي فتوحات وأمجاد أياد العزي؛ التي جعلت منه بطلًا لا يشق له غبار ... وقائدًا فذًا بلا منازع؟!
1)تولى رئاسة مكتب الدعوة والإرشاد في"الحزب الإسلامي العراقي".
2)عضو المكتب السياسي في"الحزب الإسلامي العراقي".
3)عضو في"الجمعية الوطنية العراقية"، المنبثقة عن"مجلس الحكم الانتقالي"، المعين أمريكيًا!
4)أحد أبرز مرشحي"الحزب الإسلامي العراقي"في الانتخابات التشريعية المقبلة، ضمن قائمة"جبهة التوافق العراقية"!
5)من أبرز دعاة شرك الحاكمية - الديمقراطية والانتخابات - في العراق.
6)من أبرز من أنكروا على بعض فصائل المجاهدين تكفير طائفة"الشيعة الإثني عشرية".
7)من أبرز دعاةِ"المصالحة الوطنية"، و"محاربة الإرهاب".
8)شارك ضمن الوفد الذي وجهه الأمريكان لأهالي الفلوجة، عام 2004م، لتسليم المدينة، تحت مسمى"وقف اطلاق النار"!
9)من أبرز خصوم الدعوة الجهادية، ودعاة الانخراط في العملية السياسية.
10)من دعاة التصويت بـ"نعم"على"الدستور العراقي".
هذا هو"شهيد الإخوان"، المرابط في"سبيل الديمقراطية"؛ أياد العزّي!
لذلك لا يعجب المرء إذا سمع"جلال الطالباني"- رئيس العراق المعين ديمقراطيًا! - يقول: (يد الإرهاب طالت"العزّي"لا لشيء، سوى لأن الشهيد كان مواطنًا مسلمًا صالحًا، ولأنه كان ينبذ أساليب العنف والإرهاب) [2] .
أما عن مقتله ...
فحسب تعبير بيان"الحزب الإسلامي العراقي"قُتل أياد العزّي: (بعد عودته من واجبه في التثقيف للحملة الانتخابية) ! [3] .
قال صلى الله عليه وسلم: (يبعث كل عبدٍ على ما مات عليه) [4] .
وويل لمن يُبعث يوم القيامة داعيًا للديمقراطية و"تحكيم الشعب"، عوضًا عن تحكيم كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ... ويل له ... ثم ويل له ...
صادق الكرخي
الخميس، 29/ 10/1426هـ
1)في تصريح لموقع؛"إخوان أون لاين"، بتاريخ؛ 2005/ 11/29م
2)نقلًا عن وكالة أخبار رويترز.
3)بيان رقم [110] ، صادر عن الحزب الاسلامي العراقي.
4)رواه مسلم.