فهرس الكتاب

الصفحة 2440 من 5477

* يا جَارتَا مَا أَنْتِ جَارَهْ *

* أيُّ فَتَى هَيْجَاءَ أَنْتَ وَجَارُهَا *

وهذا كثير في أقسام الإنشاءات، أن يَدخلها معنى التعجُّب، كقوله في الحديث: (( سُبْحانَ اللهِ، إنَّ المُؤْمَن لا يَنْجُسُ(1 ) )) وقالوا:

* تَاللَّهِ يَبْقَى على الأَيَّام ذُو حِيَدٍ (2)

و (( للهِ يَبْقى ) )ويَا لَلْعَجبِ، ويا لَلْماءِ.

* ويَا لَكَ مِنْ لَيْلٍ كأنَّ نجومَهُ * (3)

وهو كثير جدا.

فلا بُعْد في استفادة التعجُّب من الأمر، من حيث اجتمعا في الإنشاء، كما لم يَبْعُد فيما ذُكر.

وأيضًا فإن المجرور بعد (أَفْعِلْ) يجوز حذفه كما سيأتي، نحو {أَسْمِعْ بِهْم وأَبْصرْ (4) } وإذا حذف الجارُّ انْتَصب، نحو (5) :

* وأَجْدِرْ مِثْلَ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَا *

والفاعل لا يُحذف ولا يَنتصب مع وجود فعله الطالب الطالب له بالفاعليَّة.

(1) تقدم تخريج الحديث الشريف، انظر: 435.

(2) عجزه:

* بمُشْمَخِرٍّ به الظّيَّانُ والآسُ *

وتقدم في الباب نفسه، وانظر: 435.

(3) عجزه:

* بكل مُغَارِ الفَتْل شُدَّت بَبذْبُلِ *

وهو من معلقة امرئ القيس، وتقدم الكلام عليه، انظر: 435.

(4) سورة مريم/ آية 38.

(5) شرح التسهيل للناظم (ورقة 143 - ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت