فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أعني الاسم دون الصفة:
أحدهما: أن يكون مذكرًا نحو: تاجٍ وقاعٍ. وهذا إنما يجمع في الكثير على فِعْلان نحو: قِيعان وتِيجان.
والثاني: أن يكون مؤنثًا كنارٍ وساقٍ. وهذا أيضًا إنما يجمع في الكثير على فُعْل نحو: نُورٍ وسُوقٍ. ولم يذكر أحد منهم - فيما رأيت - أنه يجمع على فِعَال. وعلى هذا السبيل جرى في التسهيل. وهو مخالف لغيره كما ترى.
وأما البناء الرابع وهو فَعَلة، فإنه جعله في الحكم مثل فَعَل العديم الهاء، وقد تقدم له في فَعَلٍ حكمان، أحدهما: عموم فِعَال له اسمًا كان أو صفة، والثاني: استثناء المعتل اللام والمضاعف.
فأما الحكم الأول فصحيح؛ لأن"فَعَلة"في الصفة جمعها على فِعَال كحَسَنة وحِسَان. وأما الحكم الثاني فغير صحيح؛ لأنه لم / يستثن في كتاب التسهيل المضاعف ولا المعتل اللام، بل جعل فِعَالًا جمعًا له على الإطلاق، وسواءٌ أكان مضاعفًا أم لا، وسواءٌ أكان معتل اللام أم لا. وكذلك يقول غيره.
وأما البناء الخامس، وهو فُعْلٌ، فعليه فيه اعتراضان:
أحدهما: أن ظاهره جريان القياس فيه في الاسم والصفة معًا؛