لقد أثنى على كتاب ابن المنذر هذا عددٌ من أهل العلم:
فقال الحافظُ الذّهبيُّ: و"لابن المنذر تفسير كبير في بضعة عشر مجلدًا، يقضي له بالإمامة في علم التأويل أيضًا" (1) .
ونقل الحافظ ابن حجر منه في كتابه"العُجَاب في أسباب النّزول"، وعدّه ابن حجر في مقدّمة"العُجَاب"أحد الكتب الأربعة التي يدور عليها التّفسيرُ بالمأثور (2) . كما نَقَل منهُ السّيوطيُّ في كتابيه"الدّرّ المنثور"، و"اللّباب"، ويتبيّنُ من خلال نقولهم أنّ"تفسير ابن المنذر"كان كاملًا لديهما من أوّل سورة الفاتحة إلى سورة النّاس.
وذَكَره السّبكيُّ في"طبقاته" (3) ، والسّيوطيُّ والدّاووديُّ (4) في"طبقاتهما". وقال الدّاووديّ:"لم يصنّف مثله" (5) .
(1) السير 14/492.
(2) العُجَاب 1/203.
(3) طبقات الشافعية الكبرى 3/102.
(4) طبقات المفسرين للسيوطي 91، والدّاوودي 2/151.
(5) طبقات المفسّرين 2/56.