كانت ثقيف تداين بني الْمُغِيرَة فِي الجاهلية، فَإِذَا جَاءَ الأجل قَالُوا: نربيكم وتؤخرون عنا، فنزلت: {لا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً}
914 -حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا، قَالَ: حَدَّثَنَا عمرو، قَالَ: أَخْبَرَنَا زياد، عَنْ محمد بْن إِسْحَاق، {وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} أي"أطيعوا الله لعلكم أن تنجوا مِمَّا حذركم من عذابه، وتدركوا مَا رغبكم فِيهِ من ثوابه"
قوله عَزَّ وَجَلَّ {وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ}
915 -حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا، قَالَ: حَدَّثَنَا الحسن بْن محمد الزعفراني، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو قطن، قَالَ: حَدَّثَنَا الهيثم بْن الفضل، عَنْ معاوية بْن قرة، قَالَ: كَانَ النَّاس يتناولون هَذِهِ الآيَة: يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا