الأمريكان المسلمين إجازة من العمل لقضاء العطلات الإسلامية هو شكل من أشكال فرض الشريعة». وأفادت تقارير بأنّ «مركز جافني للسياسة الأمنية» تلقى تبرعات من مؤسسة «سكيف» بأكثر من 3 ملايين$، محققا أرباحًا بقيمة 3.2 ملايين دولار سنة 2012. وباعتباره رئيس المركز، فقد دفع جافني لنفسه 300 ألف دولار سنويًا لعمله في تشويه صورة المسلمين.
• ديفيد هورويتز، وهو الرجل الذي وصفه مركز الجنوب الحقوقي لدراسة الفقر بأنّه «الأب الروحي للحركة الجديدة المعادية للمسلمين» ، يرأس «مركز الحرية» ، وينشط في مهاجمة الطلاب المسلمين في الجامعات وتهميشهم. ويمتد نشاطه العنصري ضد السود. وتلقى المركز «تبرعات من مؤسسة هاري برادلي ومؤسسة سكيف بقيمة خمسة ملايين$» . وفي سنة 2013 حقق إجمالي أرباح أكثر من 7.2 مليون$ دولار، وكان راتب هورويتز 525 ألف دولار. كما يدفع راتبًا مجزيًا لـ روبرت سبنسر، أحد أشهر كارهي المسلمين، بقيمة 167 ألف دولار في السنة.
• بريجيت غابرييل، الضيفة الأساسية في قناة «فوكس نيوز» ، التي تشوه صورة المسلمين في كل منعطف. وتدير منظمة «افعل من أجل أمريكا؟!» وبحسب الإقرارات الضريبية للمنظمة لسنة 2012، فقد «كانت تحصل على راتب أساسي بقيمة 132 ألف دولار، ومكافآت بقيمة 84،090 ألف دولار» . قال عنها مركز الجنوب الحقوقي لدراسة الفقر إنّها جزء من «الدائرة الداخلية المعادية للمسلمين» . وهي صاحبة المقولات التقليدية المعادية للإسلام مثل: «تم اختراق أمريكا على جميع المستويات من قِبل (المتطرفين) الذين يرغبون في تدميرها. لقد تسللوا إلينا في وكالة الاستخبارات المركزية، وفي مكتب التحقيقات الفيدرالية، وفي وزارة الدفاع، وفي وزارة الخارجية» . وقولها أيضا بأنّ: «عشرات الآلاف من المقاتلين الإسلاميين يقيمون الآن في أمريكا ... ويذهبون إلى الكليات والجامعات، بل ويعملون في الحكومة» .
ينقل الكاتب عن محلل سياسي سابق في مركز التقدم الأمريكي والرئيس الحالي لمؤسسة السلام في الشرق الأوسط، مات دس، الذي شارك في كتابة تقرير صدر في فبراير بعنوان: «مؤسسة الخوف» ، الذي يحقق في شبكة الإسلاموفوبيا في أمريكا ويتتبع الأموال المستخدمة لدعم اللاعبين الرئيسين، قوله أن: «تشويه صورة المسلمين أصبح صناعة مربحة للمتعصبين ضد المسلمين» . «إذ يتم إنفاق عشرات الملايين من الدولارات في هذه الصناعة» . وفيما يتعلق بتمويل هذه المؤسسات يرى دس بأن: «مجموعة من الممولين المحافظين والمتشددين يرون أنّ هناك فائدة سياسية من إثارة المخاوف والشكوك بين مواطنيهم الذين هم من المسلمين الأمريكان» . ومن جهته يخلص الكاتب إلى القول بأن أنشطة هذه المنظمات «مربحة للغاية» [.