بن ثعلبة بن الدول بن حنيفة، هو أثال حجر، وحجر باليمامة1، وكانت منازل بني حنيفة باليمامة، وليس اسمه حجر ولا حجر، والله الموفق، وابنه ثمامة بن أثال، أول من لبى بمكة وقطع عن المشركين ميرتهم من اليمامة حتى ضرعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم [فكتب إليه فأذن لهم في حملها، قاله ابن الكلبي2] وقال الزبير: أم خديجة بنت خويلد، فاطمة بنت زائدة بن جندب بن هرم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي، وحجر بن حنيفة بن لجيم وأمه وأم أخوته الدول وعدي وعامر وعبد مناة3، ذكره ابن الكلبي وقال: حجر مثقلة4.
1 يعني فالمراد بحجر في قوله ابن أثال حجر البلد المعروف بهذا الاسم"حجر"وهو باليمامة أضيف إليه الرجل لأنه من أهله.
2 من نص.
3 كذا في النسخ.
4 وفي استدراك ابن نقطة"أبو الفضل حامد بن محمود بن حامد بن محمد بن أبي عمرو الحراني المعروف بابن أبي الحجر حدث عن عبد الوهاب الأنماطي سمع منه القاضي أبو المحاسن عمر بن علي الدمشقي بحران في سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة. وابنه إلياس بن حامد حدث بالموصل عن الكاتبة شهدة سمع منه بدل التبريزي توفي فيما قال لي أبو المرجي خلف بن محمد الكبري بالموصل في سلخ شوال من سنة اثنين وتسعين وخمسمائة، وكان حسن الطريقة"وفي التوضيح"وأبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن علي بن أحمد بن حجر العسقلاني المصري محدث حافظ وهو الآن حتى بمصر أمتع الله به له مؤلفات ... ومن مؤلفاته تبصير المنتبه بتحرير المشتبه في مجلدة، ووجدته كتب بخطه علي نسخة المصنف"يعني الذهبي"بهذا الكتاب"يعني المشتبه"ما نصه: نسخ منه نسخة موضحة بضبط الأحرف فزاد زيادة يسيرة جدًّا واستغنى الناظر فيه عن ضبط القلم فلله الحمد على ذلك، ثم كتب اسمه. فليت شعري كيف فعل بما فيه من ="