وعلقمة بن فراس هو جذل الطعان ومنهم بنو المطلب بن حدبان بالكوفة منهم بنو أبجر الأطباء عبد الملك بن سعيد بن أبجر وبنوه.
وأما خذيان بخاء مضمومة وذال معجمتين وياء معجمة باثنتين من تحتها فهو عبد الله بن أحمد بن جعفر بن خذيان الفرغاني صاحب التاريخ.
وأما حذران بضم الحاء المهملة وسكون الذال المعجمة وفتح الراء فهو حذران بطن من غافق، منهم إسحاق بن يزيد بن أبي السكن مولى غافق، ثم لحذران بطن من غافق يكنى أبا يعقوب، كان مؤذنًا في المسجد الجامع العتيق وكان مقبولًا عند القضاة؛ توفي سنة أربع وعشرين ومائتين، قاله ابن يونس.
= وهو ما في الأغاني 14/ 126 وغيرها أن ربيعة بن مكدم المذكور لما جرح فعاد إلى أمه لتعصب جرحه قال:
شدي علي العصب أم سيار ... فقد رزئت فارسا كالدينار
فقالت أمه:
إنا بنو ثعلبة بن مالك ... مرورا خيار لنا كذلك
من بين مقتول وبين هالك
ولا يبعد أن يكون أبو محمد وقف قبل كتابة الموضع بزمان على كلام ابن حبيب في ملكان فلما رآى هنا في بني كنانة"ملك وملكان"أثار ذلك بعض ما علق بذهنه فقال بظنه.