= منصور"يبقى بن خلف بن سليمان الأندلسي [الرندي] روى الحديث عن أبي طاهر السلفي"وفي رسم"رُندة"من معجم البلدان"قال السلفي: أبو الحسن يبقى"في النسخة: سقي"بن خلف بن سليمان الأسدي الرندي، كان يتردد إليّ بعد رجوعه من الحجاز سنة 530 ... وكان ظاهر الخير، سمع بالأندلس ورجع إلى بلده. وأبو علي عمر بن محمد الرندي الأديب، حدث عن محمد بن إبراهيم الفخاري وأبي زيد السهيلي، وكان شيخا فاضلا من أهل مالقة"وفي المشتبه"خطيبها عبيد الله بن عاصم الرندي مات سنة 649"في التوضيح"وله سبع وثمانون سنة"وصاحبنا أحمد بن أبي العافية الرندي، حدث عن التاج الغرافي. وآخرون فضلاء"في التوضيح"منهم الحافظ أبو موسى عيسى بن سليمان بن عبد الله الأندلسي المالقي الرندي، سمع من إبراهيم بن علي الخولاني وطبقته، وبدمشق في رحلته من أبي محمد بن البن وآخرين، وبمكة من يونس القصار، وألف كتابا في الصحابة ومعجما لشيوخه، توفي في سنة اثنتين وثلاثين وستمائة"."
وأما"الزبدي"بزاي مفتوحة وموحدة فقال منصور"باب الزَبدي والزُبدي والرندي، أما الأول بفتح الزاي والثاني بضمها وكلاهما بموحدة فذكرهما، يعني ابن نقطة، وقد وهم إنما الأول في كتاب ابن نقطة"الزيدي"ثانيه ياء مثناة من تحت."
وفي الاستدراك"وأما الزبدي بضم الزاي وسكون الباء المعجمة بواحدة فهو الأنجب بن أبي منصور شيخ كان يبيع الزبد، روى عن أبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن يوسف، سمعت منه وسماعه صحيح"وفي المشتبه"الشمس [أبو الحسن] علي بن سليمان [بن محمد بن علي] ابن الزبدي البغدادي، شاب [كان في آبائه من يجلب الزبد إلى دار الخلافة فعرف بالزبدي، وبقيت هذه النسبة في أولاده] سمع من عبد الصمد بن أبي الجيش ومات قديما سنة ست وستين وستمائة [ببغداد] "الإضافات من التوضيح. وفي التبصير"وأمين الدين محمد بن علي بن يوسف الزبدي روى عنه قطب الدين الحلبي".
وفي التوضيح"وأما الزيذي بزاي بعدها يا"كذا"وذال معجمة فهو محمد بن يوسف من أهل مدينة باليمن يروي عن أبي قرة موسى بن طارق قاله في المحتسب"قال المعلمي إنما هو"الزبيدي"بزاي مفتوحة فموحدة مكسورة فمثناة تحت ساكنة فدال مهملة وهو أبو حمة مشهور يأتي في الإكمال في رسم"الزبيدي"والعجب من التوضيح كيف مشى عليه الوهم.