فهرس الكتاب

الصفحة 2134 من 3812

عبد الرحمن؛ ويقال هو عبد الرحمن بن الزبير بن زيد بن أمية [بن زيد1] بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، روى حديثه مالك بن أنس عن المسور بن رفاعة القرظي عن الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير عن أبيه أن رفاعة طلق امرأته تميمة بنت وهب على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثا فنكحها عبد الرحمن بن الزبير الحديث وعبد الله بن الزبير الأسدي الشاعر تقدم ذكره وأخواه بشر بن الزبير شاعر ومختار بن الزبير شاعر أيضا، وهم من أولاد الأعشى الشاعر الأسدي.

وأما زنبر بفتح الزاي وبعدها نون ساكنة وباء مفتوحة، فهو رفاعة بن زنبر له صحبة2 ومبشر بن عبد المنذر بن زنبر [يقال هو أبو لبابة، ويقال بل هو أخوه؛ وقال ابن إسحاق: قتل يوم بدر، وهو مبشر بن عبد المنذر بن زنبر1] بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف وداود بن سعيد بن أبي زنبر، صحب مالك بن أنس، وروى عنه، وكان بعض أوصيائه وابنه سعيد بن داود بن سعيد،

1 سقط من هـ.

2 في التوضيح أنه لم ير النص على صحبته إلا للأمير أو من تبعه ثم قال:"وهذا عندي إن شاء الله تعالى أبو لبابة الأنصاري، وكان الأمير رآه منسوبا إلى جده فنقله كذلك. وأبو لبابة اسمه رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر، كذلك نسبه أبو بكر بن أبي خيثمة في تاريخه عن أحمد بن حنبل ويحيى بن معين، واقتصر البخاري على ذكر أبيه دون ذكر جده فقال في جامعه وتاريخه: رفاعة بن عبد المنذر أبو لبابة الأنصاري. ولم يزد، وكذلك فعل مسلم وغيره وقيل اسم أبي لبابة بشير ..."ذكر أقوالا أخر. وأبو لبابة صحابي مشهور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت