فهرس الكتاب

الصفحة 2149 من 3812

أبيه: كان ياسر أبو1 الربذاء عبدا لامرأة من بلى يقال لها الربذاء بنت عمرو بن عمارة بن عطية البلوي، زعم أن النبي صلى الله عليه وسلم مر به وهو يرعى غنم مولاته وله فيها شاتان، فاستسقاه فحلب له شاتيه، ثم راح وقد حفلتا، فذكر ذلك لمولاته، فقالت: أنت حر، فتكنى بأبي الربذاء، روى عنه أهل مصر حديثا واحدا وشعيب بن حميد بن أبي الربذاء البلوي من الموالي، كان على شرط مصر في إمرة بشر بن صفوان سنة إحدى وتسعين ذكر ذلك أحمد بن يحيى بن وزير؛ وقال ابن عفير إن شعيب بن حميد بن أبي الربذاء خرج مع بشر بن صفوان إلى المغرب سنة إحدى ومائة [حين وليها2] قاله ابن يونس.

وأما الرمداء بالراء والميم والدال المهملة، فهو أبو الرمداء البلوي، له صحبة، روى حديثا [واحدا3] روى عنه أبو سليمان مولى أم سلمة رضي الله عنها؛ هو الذي ذكرناه آنفا، وأصحاب الحديث يقولونه بالميم.

1 زيد في هـ وجا"أبي"كذا.

2 ليس في الأصل.

3 من الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت