روى عنه حنبل بن إسحاق ويعقوب بن سفيان ومحمد بن سليمان الباغندي و [عمرو بن أحمد الزئبقي البصري، روى عنه ابنه أحمد وابنه1] أحمد بن عمرو بن أحمد أبو2 الحسين البصري الزئبقي، روى عن عبدة بن عبد الله الصفار وأبي يعلى المنقري وأبيه، روى عنه محمد بن علي الكاغذي وأحمد بن محمد الأسفاطي3 والطبراني وابنه محمد بن أحمد بن عمرو الزئبقي، بصري أيضا، روى عن يحيى بن أبي طالب، حدث عنه غير واحد من البصريين.
= وكان ثقة أمينا وكان يعقل الحديث إلا أنهم كانوا يعيبون عليه بيعه الزئبق الزمارة وتكنى الخمر أم زئبق"قال أبو سعد قال المؤتمن بن أحمد الساجي الحافظ على هذه الحكاية: كذا رأيته بخط الخطيب وقد أخرجه"في النسخة: أخرجته"في الزئبقي وينبغي أن يكون الزنبقي لأن الزنبق الزمارة وتكنى الخمر أم زنبق فيتحقق العيب ببيعه وإلا فليس في بيع الزئبق عيب".
قال المعلمي أما الزمارة وكنية الخمر فبالنون والموحدة وأما العيب فقد يعيب ببيع الزئبق من يرى أنه ليس فيه كبير منفعة وإن أدعياء الكيمياء يستعينون به على تشبيه بعض المعادن بالذهب فيغشون الناس. فإن كان التفسير من يعقوب بن سفيان نفسه فالظاهر قول المؤتمن، وإلا فالخطأ في التفسير والله أعلم.
1 من الأصل.
2 في جا"بن"خطأ.
3 سقط من جا.