= الأول وضبطه بضم ففتح، فالثاني وضبطه بفتح فكسر، فالثالث"شليل"ولم ينص على حركاته ولا شكل في النسختين، ثم الرابع وضبطه بضم ففتح ثم الخامس وسيأتي، قال في الثالث:"وأما شليل بالشين المعجمة واللام المكررة فهو جرير بن عبد الله بن الشليل بن مالك بن نصر بن ثعلبة بن جشم الأحمسي يكنى أبا عمرو، وقيل: أبو عبد الله، له صحبة ورواية، روى عنه قيس بن أبي حازم والشعبي وزياد بن علاقة وأبو زرعة بن عمرو بن جرير؛ ورأيته بخط محمد بن طاهر المقدسي: جرير بن عبد الله بن جابر وهو الشليل وذكر بقية نسبه"قال المعلمي: ومثله في طبقات خليفة وغيره. فصنيع ابن نقطة يشعر بأن"الشليل"بفتح فكسر لأن القاعدة أن كل رسم وقع في أثناء الباب فما لم ينص على ضبطه منه فهو موافق للرسم الذي قبله، هذه القاعدة نص عليها صاحب التبصير ملتزما لها ويظهر أنها مرعية في الجملة في الإكمال والاستدراك لكن لم يلتزماها ويوجد فيهما مواضع على خلافها، ووجه ذلك فيما أرى تارة اعتمادا على الشهرة، وتارة لأن الاسم لم يتحقق للمؤلف ضبط حركاته فسكت عنه، وربما يزاد وجه ثالث وهو أن الأمير وابن نقطة لما لم يلتزما تلك القاعدة ولا نص من قبلهما على وجوب رعايتها لم يكونا يريان الجري بمقتضاها حتما. فالحاصل هنا أن صنيع ابن نقطة يشعر بأن"الشليل"بفتح فكسر كالرسم الذي قبله عنده وهذا الإشعار لا يكفي للجزم غير أن من بعده بنى عليه ففي ترجمة جرير من أسد الغابة أن الشليل بفتح المعجمة وقال الصابوني في التكملة:"وذكر [ابن نقطة] في باب شليل بالشين المعجمة المفتوحة واللام المكررة الأولى مكسورة بينهما ياء معجمة بنقطتين من تحتها رجلا واحدا"وليس عند ابن نقطة إلا الرسم الذي تقدم ذكره وذكر فيه جرير بن عبد الله بن الشليل كما مر وعلى هذا جرى الذهبي في المشتبه والحافظ في التبصير وصاحب القاموس وشارحه فأما التوضيح ففيه بعد حكاية ما في المشتبه. ما لفظه"قلت: جد جرير وجدته مقيدا بخط المصنف بفتح الشين المعجمة وكسر اللام وسباق كلامه يدل عليه، وإنما هو بضم المعجمة وفتح اللام وكذا ذكره ="