عبد الملك بن رفاعة أمير مصر للوليد بن عبد الملك وسمح بن مالك الخولاني ثم الحياوي أمير الأندلس، قتلته الروم بها في ذي الحجة سنة ثلاث ومائة1.
[الكنى والآباء 2] :
أبو السمح خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، روى عنه محل بن خليفة وأبو السمح دراج بن سمعان، ويقال: اسمه عبد الرحمن، يروي عن عبد الله بن الحارث بن جزء، [و2] عن أبي الهيثم عن أبي سعيد نسخة، روى عنه عمرو بن الحارث وابن لهيعة وسالم3 بن غيلان4 ومحمد بن عمر بن زياد بن مهاجر بن أبي السمح أبو عبد الله النيسابوري العبسي، سمع النضر بن شميل وحفص بن عبد الرحمن ونصر بن باب وغيرهم، ولم يكن له رحلة، حدث عنه ابن خزيمة والشرقيان وغيرهم، مات في شعبان سنة اثنتين وستين ومائتين ومالك بن أبي السمح مغن مشهور، له أخبار مع الوليد بن يزيد وغيره وعباس بن الفضل بن السمح أبو خيثمة البوصرائي أخو الحسن بن الفضل، حدث عن هشام بن عبيد الله الرازي ووهب بن منصور الوراق، حدث عنه محمد بن جعفر المطيري وأخوه الحسن بن الفضل بن السمح وأحمد
1 في جا"ثلثمائة ومائة"خطأ.
2 سقط من الأصل.
3 في جا"سلم"خطأ.
4 يأتي"طلق بن السمح وكنيته أبو السمح"وقدم في هـ وجا في هذا الموضع ويأتي أيضا"عبد الله بن السمح ... وكنيته أبو السمح"و"إبراهيم بن طلق بن السمح يكنى أبا السمح".