ابن زكير الكندي أبو السمح مولى تجيب، كان فقيها، ولد سنة خمس وعشرين ومائة، ومات سنة اثنتين وثمانين ومائة، روى عنه ابن وهب وابن بكير وعبد الرحمن بن عبد الله بن السمح مولى تجيب، يكنى أبا أسامة، حدث عن ضمام بن إسماعيل، مات سنة ثمان ومائتين وعبد الأعلى بن السمح بن عبيد بن حرملة أبو الخطاب المعافري مولاهم ثم لبطن منهم يقال لهم: الأقهوب، فقيه مفت على رأي الخوارج ثم على مذهب الأباضية، وكان خرج بالمغرب ودعي له بالخلافة سنة أربعين ومائة، وله أخبار تطول، قتله محمد بن الأشعث سنة أربع وأربعين ومائة قاله ابن يونس وإبراهيم بن طلق بن السمح [اللخمي1] ، يكنى أبا السمح، كان نفاطا يرمى بالنار [وقد روى عن أبيه1] ، روى عنه يزيد بن أبي حبيب [له أحاديث1] [قاله ابن يونس2] .
وأما شمخ بشين وخاء معجمتين فهو شمخ بن فزارة3.
1 من الأصل.
2 ليس في الأصل.
3 في جا زيادة"وبيض"أي وترك بياضا، وفي التوضيح"ومثله أبو علي أحمد بن شمخ بن ثابت بن واقد بن مستفاد بن جابر بن نصر بن رفاعة التنيسي العرضي خطيب داريا مات بها شهيدا على أيدي التتار في ربيع الآخر سنة سبع وسبعين وستمائة. وأبو عمران موسى بن عبد العزيز بن جعفر بن شمخ بن طارق البعلبكي، مولده سنة ست وثلاثين وستمائة، سمع جزء ابن جوصا وغيره من التقي أبي عبد الله محمد بن أبي الحسين أحمد بن اليؤنيني، سمع منه محمد بن طغربل وغيره".