فهرس الكتاب

الصفحة 2475 من 3812

= ببغداد وغيرها يكتب: أحمد بن محمد يعرف بسلفة. ثم كتب بعد أن سكن الإسكندرية: السلفي. سمع بأصبهان من جماعة منهم الرئيس أبو عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي، وببغداد من أبي الخطاب نصر بن أحمد بن البطر وأبي الحسين بن الطيوري وأبي بكر أحمد بن علي بن الحسين الطريثيثي، في جماعة، وبالدون من عبد الرحمن بن حمد الدوني، وبالكوفة والبصرة والشام ومصر والحجاز من خلق كثير وجم غفير، واستوطن الإسكندرية، وحدث بها إلى أن توفي بها في خامس ربيع الآخر من سنة ست وسبعين وخمسمائة، سمع منه الحفاظ ورحل إليه من المشرق والمغرب، وكان حافظا ثقة مأمونا، رضي الله عنه"قال المعلمي"سلفه"لقب جده إبراهيم كما في التوضيح وغيره، وفي ترجمة الشريف النسابة محمد بن أسعد الجواني من لسان الميزان 5/ 75 عن القطب الحلبي أنه قال"ولقي [الشريف النسابة] بالإسكندرية الحافظ السلفي فقال له: أنت من بني سلفة، بطن من حمير، فقال له السلفي: لا، كانت شفة جدي قطعت فصارت له ثلاث شفاه، والعجم تقول ثلاث شفاه: سلفه، فعرف بذلك فنسبنا إلى ذلك وقال ابن حجر"قلت والسلف الذي من حمير بضم السين فهذا من تهور الجواني"وفي التوضيح وغيره أن أصله بالفارسية"سه لبه"فعرب، قال المعلمي"سه"بكسر السين وسكون الهاء معناه في الفارسية"ثلاثة"و"ثلاث"و"لب"بفتح اللام وبالباء الموحدة معناه في الفارسية"شفة"وشكك السيد شارح القاموس"س ل ف"في هذا بأن الباء الموحدة لا تغير في التعريب، وإنما الذي يغير بإبداله فاء الحرف الذي بين الباء والفاء، ويكتبه العجم هكذا"ب"وباء"لب"موحدة خالصة، قال المعلمي مثل هذا لا يرد به النقل الثابت، والعامة قد يتصرفون في التعريب بما يخالف قاعدته كشأنهم في العربية نفسها. وإذا اشتهر اللقب بين العامة قبلته الخاصة على علاته وقال شارح القاموس"وقرأت في المقدمة الفاضلية تأليف النسابة المذكور ما نصه: وأما سعد بن حمير فمنه النسب نسب السلف البطن المشهور، وإليه يرجع كل سلفي على وجه الأرض. هكذا ضبطه بكسر ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت