= عمر بن علي [بن] الحسين الأديب الشيخي من أهل بلخ، وكان يعرف بأديب شيخ واشتهر به فنسب إليه، سمع أبا القاسم أحمد بن محمد الخليلي وأبا جعفر محمد بن الحسين السمنجاني"في النسخة: السمحاني"، قرأت عليه ببلخ كتاب شمائل النبي صلى الله عليه وسلم لأبي عيسى الترمذي وأجزاء من آخر كتاب من المسند للهيثم بن كليب بروايته عن الخليل، ومات منتصف جمادى الأولى سنة 548 ببلخ رحمه الله. وأبو الحسن علي بن أحمد بن أبي شيخة الشيخي من أهل مصر، يروي عن أبي يحيى الوقار، روى عنه أبو عمرو بن خزيمة البصري"في اللباب: المصري، وروى أن الناس صلوا العيد بمصر [في الجامع] ولم يكن يصلي فيه العيد قبل ذلك، وكان أول من صلى يوم الفطر في الجامع للناس علي بن أحمد الشيخي خطب خطبة الفطر من دفتر نظرا وكان مما قال وحفظ عليه في خطبته: اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مشركون"في النسخة: مسلمون. وهي الحق لكن هذا الخطيب غلط كما في رسم شيخة"فقال فيه بعض الشعراء:"
وقام في العيد لنا خاطب ... فحرض الناس على الكفر
فبعث إليه مكرما"كذا"من يضربه فتكلم فيه فأطلقه، توفي سنة سبع وثلاثمائة. وممن تقدم ذكره من أولاد شيخ بن عميرة أبو الحسين الحسن بن محمد بن صالح بن شيخ بن عميرة الأسدي الشيخي ..."راجع تاريخ بغداد ج7 رقم3969". وعيسى بن الشيخ كان آمد"كذا"أميرا من ولده جماعة من أصحاب الحديث، منهم محمد بن إسحاق بن عيسى بن شيخ، قال الدارقطني: صديقنا. ومنهم السليل"في النسخة: السائل"بن أحمد بن عيسى بن شيخ الشيخي، روى عن محمد بن عثمان العبسي وعن محمد بن عبد بن عامر وعن الطبري وغيرهم. وفي الاستدراك"أبو عبد الله محمد بن عبد الجليل بن عثمان الشيخي هكذا انتسب لي وقال لي أنا من ولد [الشيخ] سعيد بن أبي الخير [الميهني] ، سمع جميع كتاب شرح السنة لحسين بن الفراء من أبي منصور محمد بن أسعد بن محمد العطاري الفقيه المعروف بحفدة، وسماعه من المصنف، أخرج إلي بحلب ثبتا صحيحا فقرأت ="