بن صالح بن سليمان عنه. وصباح بن خاقان، لإسحاق بن إبراهيم الموصلي فيه شعر، وله خبر مع أحمد بن هشام.
وأما صُبَاح1 مثل ما قبله سواء إلا أنه بضم الصاد فهو صباح بن طريف بن زيد بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن كعب بن ربيعة بن
= صباح بن الهذيل، ذكر ابن أبي شيخ عن صالح بن سليمان قال قال صباح بن الهذيل أخو زفر خرجت إلى مكة فمررت بالمنزل الذي تنزله خرقاء صاحبة ذي الرمة, وهي من قيس, فسألت عنها فدللت عليها, وذكر خبرًا. لعل أبا الحسن ذكر هذا الخبر من حفظه فوهم فيه، لأن الذي روى عنه ابن أبي شيخ هو علي بن صالح بن سليمان"، وفي النسخة تحريف أصلحته هنا، وفي الأغاني 16/ 120"أخبرنا أبو الحسن الأسدي عن أحمد بن سليمان بن"في النسخة: عن"أبي شيخ عن أبيه عن علي بن صالح بن سليمان عن صباح بن الهذيل أخي زفر بن الهذيل قال خرجت أريد الحج فمررت بالمنزل الذي تنزله خرقاء فأتيتها فإذا امرأة جزلة عندها سماطان من الأغراب تحدثهم وتناشدهم، فسلمت فردت، ونسبتني فانتسبت لها وهي تنزلني حتى انتسبت إلى أبي، فقالت حسبك أكرمت ما شئت، ما اسمك؟ قلت: صباح؛ قالت وأبو من؟ قلت: أبو المفلس؛ قالت أخذت أول الليل وآخره. قال فما كان لي همة إلا الذهاب عنها"."
1 وفي تكملة الصابوني رقم128"صباح بفتح الصاد المهملة وتخفيف الباء الموحدة وهو الأديب الفاضل بن مسعود بن محمد يعرف ابن صباح الموصلي، شاعر مشهور وأديب مذكور، وأجاز لي ... في ربيع الآخر من سنة خمس وثلاثيين وستمائة بالموصل". وفي التبصير في صباح بن خاقان"حكى فيه ابن السيد في مثلثه الضم، وأما قول عمر بن أبي ربيعة:"
لام فيها مصعب وصباح ... فعصينا مصعبا وصباحا
فرأيته مضوبطًا بالفتح"."