فهرس الكتاب

الصفحة 324 من 3812

= الآخر بقوله:"وبموحدة وراء"لكن في الأنساب في النسبة إلى هذا الاسم"اليزداذي"وقال في ضبطه:"وفي آخره الذال المعجمة فهذه النسبة إلى يزداذ وهذا الاسم -يزداذ- يعني هبة الله"وكذا قال في اللباب"وبعد الألف ذال معجمة"والاسم من أسماء الأعاجم لا علاقة له بالمضارع من الازدياد. وأصله بالفارسية بإهمال الدال الأخيرة غير أن العرب عربوا أمثاله باعجام الذال مثل: آزاذ، وآباذ وكنت سألت بعض العارفين باللغتين عن علة هذا التعريب، فقال: لعل الفرس أول زمن التعريب كانوا ينطقون بهذه الدال بلهجة تخالف لهجة العرب بها. والأشبه أن يجوز الوجهان الإعجام والإهمال كما قيل في بغداد والله أعلم. ثم وصل بحمد الله تعالى الجزء الأخير من التوضيح وفيه"قال: ويزداذ جماعة. قلت: هو بفتح أوله وسكون الزاي وفتح الدال المهملة، يليها ألف ثم ذال معجمة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت