وأما برهان فهو برهان بن سليمان السمرقندي ثم الدبوسي حدث عن أبي الأصبغ محمد بن سماعة الرملي، روى عنه محمد بن إسحاق الدبوسي، وبرهان جارية مغنية كانت لقبيحة أم المعتز واجتازت بماء على المعتز فاستحسنها ودعا بها وأمرها أن تصبه في فمه وأمر البحتري أن يقول في ذلك شيئًا فقال:
ما قهوة من رحيق كأسها ذهب ... جاءت بها الحور من جنات رضوان
يومًا بأطيب من ماء على عطش ... شربته عبثًا من كف برهان1
1 وفي كتاب ابن نقطة"بضم الباء ... أبو عبد الله عمر بن مسعود بن أحمد بن برهان البخاري النحوي سماه ونسبه لي رفيقنا أبو محمد بن هلالة الحافظ وقال: لقيته ببخارى يقرئ كتب الزمحشري بها عالم بالنحو حدث عن عبد الأول بالإجازة وسمع من الظهير المرغيناني وسمعت منه. وأما من يلقب بالبرهان فجماعة".