الصفحة 46 من 83

أخرجه الدارقطني [1] بسند ضعيف جدا آفته من ميمون أبي حمزة القصاب التمار الكوفي قال فيه أحمد: متروك. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه [2] .

وعنها قالت: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بطوق * فيه سبعون مثقالًا من ذهب فقلت: يا رسول الله خذ منه الفريضة فأخذ منه مثقالًا وثلاثة أرباع المثقال.

أخرجه الدارقطني أيضًا [3] وعزاه الزيلعي لأبي نعيم الأصبهاني [4] وإسناده ضعيف جدًا فيه أبو بكر الهذلي قال الدارقطني: متروك ولم يأت به غيره. وفيه نصر بن مزاحم قال أبو خيثم: كذاب. وقال: أبو حاتم: متروك [5] . وفي طريق أبي نعيم عباد بن كثير, إن كان الثقفي فمتروك, وإن كان الرملي فضعيف جدًا [6] والعلم عند الله.

(7) حديث مكحول الشامي:

عن مكحول أن امرأة كانت تطوف بالبيت ومعها ابنة لها في يدها سوار من ذهب فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أتحبين أن يكون لك سوار من نار؟ قالت: لا يا رسول الله! قال: فأدي زكاته.

أخرجه محمد بن الحسن [7] بإسناد ضعيف لأن فيه علتين:

إحداهما: مخرجه وهو محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة وقد ضعفه أهل العلم [8] .

(1) - سنن الدارقطني (2/ 107) .

(2) - يراجع لهذه الأقوال سنن الدارقطني (2/ 107) وميزان الاعتدال للذهبي (4/ 234) رقم (8969) .

*- الطوق حلي يجعل في العنق كما في اللسان لابن منظور (5/ 2724)

(3) - سنن الدارقطني (2/ 107) .

(4) - نصب الراية للزيلعي (2/ 373) وقال: أخرجه أبو نعيم في تاريخ أصفهان في باب الشين عن شيبان بن زكريا عن عباد بن كثير عن شعيب بن الحبحاب ... الخ.

(5) - ميزان الاعتدال (4/ 253) ونصب الراية للزيلعي (2/ 373) .

(6) - يراجع ترجمتهما في ميزان الاعتدال (2/ 370 - 371) رقم (4133 , 4134) .

(7) - كتاب الحجة على أهل المدينة (1/ 449) .

(8) - واليك بعض ما قيل فيه من الجرح والتعديل:

قال ابن المديني: صدوق. وقال الدارقطني: لا يترك حديثه. وقال ابن معين: ضعيف. ومرة قال: ليس بشيء لا يكتب حديثه. ومرة قال: كذاب. وقال المفضل العلائي: ضعيف. وقال عمرو بن علي: ضعيف. وقال أبو داود: لا شيء لا يكتب حديثه. ولينه النسائي وغيره. وذكره العقيلي في الضعفاء. وقال ابن عدي: لم تكن له عناية بالحديث وقد استغنى أهل الحديث عن تخريج أحاديثه. يراجع ترجمته في المصادر الآتية: ميزان الاعتدال (3/ 513) ولسان الميزان (5/ 121) وتعجيل المنفعة ص (362) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت