موقع الشيخ الألباني -رحمه الله-
فتاوى رمضان
للعلاَّمة المُحدِّث:
محمد ناصر الدين الألباني
1 -إذا رؤي هلال رمضان في بلد إسلامي فهل يلزم سائر البلدان الإسلامية أن يصوموا على تلك الرؤية.؟
المصدر: سلسلة الهدى والنور، الشريط رقم: 284، الفتوى رقم: 2، التوقيت: (00:03:33) .
السائل: يا شيخ، العام الماضي في رمضان كنت في بلاد الأمريكتين اختلفنا على رؤية الهلال واختلف المسلمين على ثلاثة ملل
الشيخ الألباني- رحمه الله-:الله أكبر، لا تقول ملل قل على ثلاثة آراء
السائل: ثلاثة آراء نعم، بعضهم قال نصوم مع أهل السعودية كما كل عام، وبعضهم قال نصوم مع أول من رأى الهلال وكانت على ما أظن والله أعلم هي الجزائر وسوريا، وبعضهم قال باختلاف المطالع واستدل -طبعًا هو رأي فقهي لمجمع الفقهاء في أمريكا- فقالوا في الفتوى إن رؤية الهلال فقط لأمريكا يختلف عن بلاد المسلمين في المشرق، فما رأيك في هذه المسألة وعند الإجابة يتأتَّى عليها ما حكم صلاة العيد إذا اختلف المطالع؟
الشيخ الألباني- رحمه الله-: صلاة العيد إذا اختلفت المطالع! هذا السؤال الأخير ما هو دقيق، على كل حال سنأتي إليه.
الرأي من بين تلك الآراء الثلاثة هو الذي يقول نصوم مع أولِ رؤية، وكان في سؤالك إنه الذي وقع هناك أن الجزائر هي التي أثبتت الهلال قبل البلاد العربية الأخرى، فحينئذٍ نرى أن يصوم المسلمون في أي بلدٍ كانوا بأول خبر يأتيهم صحيحًا بثبوت هلال رمضان، ذلك لأن قوله عليه السلام: )) صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غُمَّ عليكم فأتمُّوا الشهر ثلاثين يومًا )) خطابٌ للأمة كلها ومعلومٌ بداهةً أن الأمة كلُّها لا يمكن أن ترى الهلال وإنما يراه عادةً منها فردٌ أو أكثر، فإذن صوموا أيتها الأمة لرؤية واحد منكم أو أكثر.