فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 453

الحسين بن يوسف بن محمد بن أبي السري الدجيلي، ثم البغدادي، الفقيه، المقرئ الفرضي، النحوي الأديب، سراج الدين أبو عبد اللَّه.

ولد سنة أربع وستين وستمائة.

سمع الحديث ببغداد من: إسماعيل بن الطبال، ومفيد الدين الحربي الضرير وابن الدواليبي. وبدمشق من: أبي الفتح البعلي، والمزي الحافظ. وله إجازة من: الكمال الزار، وعبد الحميد بن الزجاج، وتفقه على: الزريراني.

اشتغل عليه جماعة، وانتفعوا به في الفقه وفي الفرائض، منهم: يوسف ابن محمد السرمري، والشرف بن سلوم قاضي حري.

كان خيِّرًا فاضلا، متمسكًا بالسنة، كثير الذكاء، حسن الشكل، دمث الأخلاق، متواضعا. وكان في مبدأ أمره: يسلك طريق الزهد، والتقشف البليغ، والعبادة الكثيرة، ثم فتحت عليه الدنيا. وكان له مع ذلك أوراد ونوافل.

وتوفي ليلة السبت سادس ربيع الأول سنة اثنين وثلاثين وسبعمائة [1] .

-من مؤلفاته:

-"الوجيز": طبع بدار الفلاح بتحقيق د. ناصر السلامة، (1423 هـ/ 2003 م) .

-"الكافية في علم الفرائض": أشار إليه ابن رجب في"الذيل"، وقال: له قصيدة لامية في الفرائض. وذكرها بهذا الاسم البغدادي في"الإيضاح"2/ 258، و"الهدية"1/ 314 قال: منظومة في الفرائض على المذاهب الأربعة (243) بيتًا.

(1) "ذيل طبقات الحنابلة"5/ 30،"المقصد الأرشد"2/ 349.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت