السلفية، فبينهما اختلاف كثير من حيث الزيادة والنقص، فتجد في واحدة ما لم تجده في الأخرى. . . على أن الذي ينبغي أن نقوله: إن هذِه الحاشية من أنفس الحواشي، ولولاها لكانت الفائدة من"المقنع"قليلة، ولكنها كملته وأوضحته.
-"تحفة الناسك بأحكام المناسك": طُبعت ضمن مجموعة"جامع المسالك في أحكام المناسك"على المذاهب الأربعة، كما طُبعت ضمن مجموع رسائله بتحقيق: د. الوليد آل فريان، بدار عالم الفوائد في مكة المكرمة سنة (1420 هـ/ 2000 م) .
غنام بن محمد بن غنام النجدي الحنبلي.
ولد في بلد سيدنا الزبير وأخذ عن علمائها، ولما تحول إلى البصرة أخذ عن: العلامة ابن فيروز، ثم رحل إلى بغداد فقرأ فيها مدة ثم ارتحل إلى الشام وقطن فيها إلى أن مات.
درس في الجامع الأموي على شيخه أحمد العطار، وأخذ عن: جمع من المشايخ الفضلاء منهم: عبد الجبار النقشبندي، والشيخ الصالح أحمد اللبدي. ولم يزل ملازمًا على الدروس والمطالعة مع تعاطيه التجارة بالتحري والصدق والورع.
توفي سنة سبع وثلاثين ومائتين وألف [1] .
-من مؤلفاته:
-"حاشية على شرح المنتهى": ذكره ابن حميد في"السحب" (ص 812) وقال:"ملأ حواشيه -أي شرح المنتهى- بالفوائد والأبحاث،"
(1) "السحب الوابلة"2/ 811،"الأعلام"5/ 121،"تسهيل السابلة"3/ 1665.