فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 104

خامسًا؛ بنجلاديش

الوضع الاقتصادي والاجتماعي والديني والخلقي في بنجلاديش، وهي ثاني أو ثالث دولة إسلامية من حيث تعداد السكان؛ لا يسر حبيبًا, ولا يخفى على أحد.

أما الوضع السياسي؛ فهو أسوأ حالًا, وهو الذي يؤدي بالتبعية إلى زيادة التدهور في جميع نواحي الحياة, حيث توجد بعض الأحزاب الهامشية الصغيرة التي لا قيمة لها ولا وزن؛ أما اللاعبان الأساسيان فهما حزبان تحكمهما امرأتان!"الحزب القومي"برئاسة خالدة ضياء و"رابطة عوامي"برئاسة الشيخة حسينة واجد, تتبادلان الكرسي كل فترة لا تزيد عن أشهر معدودة، يتدخل بعدها الرئيس"الصوري"لحل البرلمان والدعوة لعقد انتخابات عامة جديدة! ويحدث ذلك منذ أكثر من عقد من الزمان بصورة متكررة.

حيث تفوز"خالدة ضياء"في الانتخابات العامة وتشكل الحكومة, فيقوم حزب"حسينة"وأنصارها بإقامة التظاهرات العارمة لأتفه الأسباب، وإشاعة الفوضى وإثارة الغوغاء للإقدام على تدمير الممتلكات العامة والشخصية, والدعوة للإضراب العام عن العمل في قطاعات الدولة لفترات طويلة مما يسبب خسائر مادية بملايين الدولارات في كل مرة, في الوقت الذي تعد فيه الدولة من أكثر دول العالم تخلفًا وفقرًا.

وتستمر تلك الإضرابات, وتستمر حملات التخريب والتدمير حتى يضطر الرئيس إلى إقالة الحكومة, وحل المجالس النيابية والدعوة لعقد انتخابات عامة جديدة في ظل حكومة موقتة.

ثم تجرى الانتخابات التي تكون نتيجتها الحتمية فوز الحزب المعارض - رابطة عوامي - وتشكيلها للحكومة الجديدة, لتبدأ رئيسة الوزراء المخلوعة"خالدة ضياء"ممارسة نفس الدور وبنفس الطريقة دون حذف أو تعديل, وهكذا ... دواليك!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت