الصفحة 50 من 177

زبالات وقيح الغرب المشرب بحقد الصليب على الإسلام والمسلمين .. وما كان يوما الداء دواء ..

إن الحاجة اليوم إلى العلم النافع والتربية الجادة أصبحت قرين احتياجه إلى الطعام والشراب .. فتحرير العقول تمهيد لتحرير الأجساد .. حاجة تملي على أهل العلم في القطر الجزائري التنادي إلى الاجتماع والتناصر لنصرة كلمة الله في هذه الأمة التي أجلب عليها شياطين الإنس والجن يبغونها عوجا .. فمشروع فرنسة وتنصير الجزائر هو اليوم أوضح منه بالأمس ..

وإن أهم ما ينبغي الالتفات إليه في هذه المناسبة المذكرة بإمام النهضة في جزائرنا هو الوفاء لرسالة ابن باديس رحمه الله ..

وليعلم أحلاس فرنسا أن: شعب الجزائر مسلم .... وإلى العروبة ينتسب.

من قال حاد عن أصله .... أو قال مات فقد كذب .. والأيام سجال .. والله يحكم بيننا وهو خير الحاكمين ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت