الصفحة 52 من 177

التجربة المصرية والتجربة في بلاد الحرمين اللتين قمعت من قبل الأنظمة وعدم وجود الدعم من قبل عامه المسلمين.

-أليس من الأحرى إظهار كفر هذه الأنظمة الطاغوتية أمام الشعوب بتوضيح عمالتها للكفار من الأمريكيين والفرنسيين وغيرهم.

(انتهت الأسلة المنقولة) .

ما أوّد الإشارة إليه قبل ولوج الموضوع هو أن يعلم القارئ الكريم أنّ تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي ليس أول من فتح باب العمليات الإستشهادية واعتمدها كأسلوب قتالي بحيث يطالب بتأصيلها، لكن له سلف فيمن سبقه من جماعات الجهاد .. و تأصيلاتهم منشورة و الحمد لله في المواقع الإسلامية، بل أفتى بجواز هذا النوع من العمليات القتالية من هم خارج دائرة الجهاديين ..

و من جهة ثانية فإنني أنبه إخواني المسلمين من أنّ تفجيرات الجزائر لم يكن المستهدف فيها هم (المدنيون) كما يزعم المرتدون، بل المستهدف هم المنتسبون للحكومة و قوات الأنتربول و الشرطة المرتدة و هؤلاء محاربون لدين الله، و أيضا الضحايا الغالبية العظمى منهم محاربون و ليس كما ذكرت وسائل الإعلام الكاذبة.

والآن سأتناول الجواب من خلال النقاط التالية، سائلا الله السداد في القول والعمل.

أوّلا: المستند الشرعي للعمليات الإستشهادية:

إن من النوازل المهمة التي نزلت بأهل هذا العصر: نازلة العمليات الاستشهادية التي يسميها بعض من لا يرى مشروعيتها: انتحارية، وهذا النوع من العمليات لم يكن معهودا عند سلف الأمة الصالح لعدم قيام المقتضيات التي تدعو إليه من ناحية، وعدم شيوع وتوفر الوسائل التي تُمكّن منه من ناحية أخرى، وإنما ظهر الحديث عنه والخوض فيه بعد ظهور المتفجرات والتي يتمكن الفرد عن طريقها من تفجير كل ما حواليه. وتتخذ هذه العمليات أشكالا مختلفة تتفق كلها في حقيقتها -وإن اختلفت في الشكل- وهي أن منفذ العملية يُفجّر ما حوله ويهدمه ويروح هو ضحية هذا الفعل بحسب السنة الجارية.

وقد ظهرت الحاجة إلى مثل هذه العمليات في عصرنا هذا أكثر من أي وقت مضى لما تعيشه الأمة من تكالب عالمي ومحلي يستهدف عقيدتها ووجودها، ولما تعيشه الفئة المجاهدة من هذه الأمة من قلة في العدد وتواضع في العُدد، حيث تتعذر مواجهة أعداء الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت