فهرس الكتاب
«بُعِثْتُ رحمةً وهُدًى للعالمين؛ لمحق⁽١⁾ الأوثان، والمعازف، والمزامير، وأمر الجاهلية» ⁽٢⁾.
٦٩ - حَدَّثَنَا أبو عبيد علي بن الحسين بن حرب القاضي، ثنا الحسن بن محمد الزعفراني، ثنا يزيد بن هارون، أنبا محمد بن عبيد الله الفزاري، ثنا عبيد الله بن زَخْرٍ، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إن الله عَزَّوَجَلَّ بعثني رحمةً وهُدًى للعالمين، وأمرني أن أمحقَ المعازفَ، والخمورَ، والأوثانَ التي كانت تُعبَدُ في الجاهلية. . .» . وذكر الحديث. ٧٠ - أَخْبَرَنَا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبد الحميد الواسطي، ثنا محمد بن رزق الله الكلوذاني، ثنا يزيد بن هارون، أنبا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، عن هلال بن أبي هلال، عن عطاء بن يسار، قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قال: إن هذه الآية التي في القرآن [١/٥٠] : ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡخَمۡرُ وَٱلۡمَيۡسِرُ وَٱلۡأَنصَابُ وَٱلۡأَزۡلَٰمُ رِجۡسٞ مِّنۡ عَمَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِ فَٱجۡتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ٩٠﴾ [المائدة] ، هي في التوراة: إن الله عَزَّوَجَلَّ نَزَّلَ الحقَّ ليذهب بالباطل ويُبطل به اللعب،
--------------------
(١) (المَحْق) : النَّقص، والمحو، والإبطال. «النهاية» (٤/٣٠٣) .
(٢) في إسناده: عبيد الله بن زحر، ضَعَّفه أحمد، وقال ابن المديني: منكر الحديث. وفيه كذلك: علي بن يزيد الألهاني، قال يحيى بن معين: علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة رضي الله عنه هي ضعاف كلها. وقال يعقوب: علي بن يزيد: واهي الحديث، كثير المنكرات. «تهذيب الكمال» (٢١/١٧٨) . ورواه أحمد (٢٢٣٠٧) من طريق الفرج بن فضالة، عن علي بن يزيد به. وفرج هذا ضَعَّفه غير واحد من الأئمة كما في «تهذيب الكمال» (٢٣/١٥٦) . قال الدارقطني في «العلل» (٢٦٩٨) بعد أن بيَّن الخلاف في إسناد هذا الحديث: هذا إسناد غير ثابت. اهـ.