فهرس الكتاب

الصفحة 1023 من 1166

أَكْرِمْ بِقَوْمٍ رَسُولُ اللهِ شِيعَتُهُمْ ... إذَا تَفَرّقَتْ الْأَهْوَاءُ وَالشّيَعُ

أَعِفّةٌ ذُكِرَتْ فِي الْوَحْيِ عِفّتُهُمْ ... لَا يَطْمَعُونَ وَلَا يُرْدِيهِمُ طَمَعُ

كَأَنّهُمْ فِي الْوَغَى وَالْمَوْتُ مُكْتَنِعٌ [ (1) ] ... أُسْدٌ بِبِيشَةَ [ (2) ] فِي أَرْسَاغِهَا [ (3) ] فَدَعُ

لَا يَفْخَرُونَ إذَا نَالُوا عَدُوّهُمُ [ (4) ] ... وَإِنْ أُصِيبُوا فَلَا خُورٌ [ (5) ] وَلَا جُزُعُ

إذَا نَصَبْنَا [ (6) ] لِحَيّ لَمْ نَدِبّ لَهُمْ ... كَمَا يَدِبّ إلَى الْوَحْشِيّةِ الذّرَعُ [ (7) ]

نَسْمُو إذَا الْحَرْبُ نَالَتْنَا مَخَالِبُهَا ... إذَا الزّعَانِفُ [ (8) ] مِنْ أَطْرَافِهَا خَشَعُوا [ (9) ]

خُذْ مِنْهُمُ مَا أَتَى عَفْوًا إذَا غَضِبُوا ... وَلَا يَكُنْ هَمّك الْأَمْرَ الّذِي مَنَعُوا

فَإِنّ فِي حَرْبِهِمْ فَاتْرُكْ عَدَاوَتَهُمْ ... سُمّا غَرِيضًا عَلَيْهِ الصّابُ وَالسّلَعُ [ (10) ]

أَهْدَى لَهُمْ مَدْحَهُ قَلْبٌ يُؤَازِرُهُ ... فِيمَا أَحَبّ لِسَانٌ حَائِكٌ صَنَعُ [ (11) ]

وَأَنّهُمْ أَفْضَلُ الْأَحْيَاءِ كُلّهِمُ ... إنْ جَدّ بِالنّاسِ جِدّ الْقَوْلِ أَوْ شَمَعُوا [ (12) ]

[ (1) ] والموت مكتنع: أى دان. (شرح أبى ذر، ص 433) .

[ (2) ] بيشة: من عمل مكة مما يلي اليمن من مكة على خمسة مراحل. (معجم البلدان، ج 2، ص 334) .

[ (3) ] الأرساغ: جمع رسغ، وهو موضع مربط القيد. وفدع: اعوجاج إلى ناحية. (شرح أبى ذر، ص 433) .

[ (4) ] فى الأصل: «لا فرخ إن أصابوا في عدوهم» . وما أثبتناه من ابن إسحاق. (السيرة النبوية، ج 4، ص 210) .

[ (5) ] الخور: الضعفاء. (شرح أبى ذر، ص 433) .

[ (6) ] فى الأصل: «وإن أصبنا» ، وما أثبتناه عن ابن إسحاق. (السيرة النبوية، ج 4، ص 210) . وعن ديوان حسان أيضا. (ص 24) .

[ (7) ] الذرع: ولد البقرة الوحشية. (شرح أبى ذر، ص 433) .

[ (8) ] الزعانف: أطراف الناس وأتباعهم. (شرح أبى ذر، ص 433) .

[ (9) ] خشعوا: أى تذللوا. (شرح أبى ذر، ص 433) .

[ (10) ] السلع: نبات مسموم. (شرح أبى ذر، ص 434) .

[ (11) ] صنع: يحسن العمل. (شرح أبى ذر، ص 434) .

[ (12) ] شمعوا: أى هزلوا، وأصل الشمع الطرب واللهو، ومنه جارية شموع إذا كانت كثيرة الطرب. (شرح أبى ذر، ص 434) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت