فهرس الكتاب

الصفحة 1295 من 1408

قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَقَوْلُهُ: «وَأَلْبَسْنَاهُ اسْمًا» عَنْ غَيْرِ ابْنِ إسْحَاقَ:

قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ أَيْضًا:

قَوْمِي أُولَئِكَ إنْ تَسْأَلِي ... كِرَامٌ إذَا الضَّيْفُ يَوْمًا أَلَمْ [1]

عِظَامُ الْقُدُورِ لِأَيْسَارِهِمْ ... يَكُبُّونَ فِيهَا الْمُسِنَّ السَّنِمْ [2]

يُؤَاسُونَ جَارَهُمْ فِي الْغِنَى ... وَيَحْمُونَ مَوْلَاهُمْ إنْ ظُلِمْ

فَكَانُوا مُلُوكًا بِأَرْضِيِّهِمْ ... يُنَادُونَ عَضْبًا بِأَمْرِ غُشُمْ [3]

مُلُوكًا عَلَى النَّاسِ، لَمْ يُمْلَكُوا ... مِنْ الدَّهْرِ يَوْمًا كَحِلِّ الْقَسَمْ [4]

فَأَنْبَوْا بِعَادٍ وَأَشْيَاعِهَا ... ثَمُودَ وَبَعْضِ بَقَايَا إرَمْ [5]

بِيَثْرِبَ قَدْ شَيَّدُوا فِي النَّخِيلِ ... حُصُونًا وَدُجِّنَ فِيهَا النَّعَمْ [6]

نواضح قد علّمتها اليهو ... دُ (عَلْ) إلَيْكَ وَقَوْلًا هَلُمْ [7]

وَفَمًا اشْتَهَوْا من عصير القطاف ... وَالْعَيْشِ رَخْوًا عَلَى غَيْرِ هَمْ [8]

فَسِرْنَا إلَيْهِمْ بِأَثْقَالِنَا ... عَلَى كُلِّ فَحْلٍ هِجَانٍ قَطِمْ [9]

جَنَبْنَا بهنّ جِيَاد الْخُيُول ... قَدْ جَلَّلُوهَا جِلَالَ الْأَدَمْ [10]

[1] ألم: نزل. وَرِوَايَة الشّطْر الأول فِي الدِّيوَان: «

أُولَئِكَ قومِي فَإِن تسألى

» . وَفِي أ: «إِن تسألوا» .

[2] الأيسار: جمع يسر، وَهُوَ الّذي يدْخل فِي الميسر. والمسن: الْكَبِير. والسنم: الْعَظِيم السنام.

[3] غشم: من الغسم، وَهُوَ أَسْوَأ الظُّلم. وَرِوَايَة الشّطْر الثَّانِي فِي الدِّيوَان: «يبادون غَضبا ... » إِلَخ.

[4] يُرِيد بِحل الْقسم فَتْرَة قَصِيرَة.

[5] فأنبوا: فأنبئوا، فَخفف الْهمزَة. وإرم: هِيَ عَاد الأولى.

[6] دجن فِيهَا النعم: اتَّخذت فِي الْبيُوت. والدواجن: كل مَا ألف النَّاس كالحمام والدجاج وَنَحْو ذَلِك. وَالنعَم: الْإِبِل وَالْبَقر وَالْغنم.

[7] النَّوَاضِح: الْإِبِل الَّتِي يستقى عَلَيْهَا المَاء. وعَلى (بِفَتْح الْعين وَسُكُون اللَّام) : زجر تزجر بِهِ الْإِبِل. وهلم: أقبل.

[8] القطاف: اسْم لما يقطف من الْعِنَب وَغَيره. وَرِوَايَة الشّطْر الثَّانِي فِي الدِّيوَان: «

وعيش رضى على غَيرهم

[9] الهجان: الْأَبْيَض. وقطم: هائج يَشْتَهِي الضراب.

[10] جنبنا: قدنا. وجللوها: غطوها. والأدم: الْجلد. وَرِوَايَة هَذَا الْبَيْت فِي الدِّيوَان:

جِيَاد الْخُيُول بأجنابهم ... وَقد جللوها ثخان الْأدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت