فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 488

يضعك عَن جماعها بموضع الحصانة منها ولكنها تكون قد أوطأتك من نفسهاغَيْر عفاف.

وهَذَا هوالطريق الذي سلكه عُمَر فِي كتابه إِلَى حذيفة فيما كتب.

وكذَلِكَ حَدِيْث ابن

عمر: من أشرك بالله فلَيْسَ بمحصن"إنما أراد عندنا ما أعلمتك."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت