يا أسفا وأمالها عنه جماعة منهم محمد بن شريح.
وأمال الكسائيّ إلّا الليث طغيانهم [1] وآذانهم [2] وآذاننا [3] (فصلت/ 5) وجبّارين [4] ومن أنصاري إلى الله [5] والجوار في البحر (الشورى/ 32) والجوار المنشات (الرحمن/ 24) والجوار الكنّس [6] (التكوير/ 16) .
وافقه زيد في أنصاري [7] وابن فرح من طريق النهروانيّ/ 90 ظ/ في جبّارين، ولطّفها الأزرق بخلاف عنه.
وأمال الدوريّ عن الكسائيّ إلى بارئكم (البقرة/ 54) وخير لكم عند بارئكم [8] (البقرة/ 54) والبارئ المصوّر [9] (الحشر/ 24) وسارعوا (آل عمران/ 133) ونسارع (المؤمنون/ 56) ويسارعون [10] .
وروى عنه أبو عثمان سعيد بن عبد الرحيم [11] من طريق العراقيين إمالة ولا تكونوا أوّل كافر به [12] (البقرة/ 41) ويواري في المائدة (11) والأعراف
(1) البقرة/ 15، وينظر: هداية الرحمن/ 226.
(2) البقرة/ 19، وينظر: هداية الرحمن/ 37.
(3) ينظر: التيسير/ 49، والإرشاد/ 212، والنشر 2/ 38.
(4) ينظر: الإرشاد/ 295.
(5) آل عمران/ 52، الصف/ 14.
(6) ينظر: التيسير/ 49، والنشر 2/ 38.
(7) موافقة زيد عن الداجونيّ في: الإرشاد/ 264.
(8) ينظر: الإرشاد/ 221.
(9) ينظر: الإرشاد/ 588، واختلف عنه في هذا الحرف فأماله جمهور المغاربة عنه ورواه غيرهم بالفتح وكلا الوجهين صحيحان عن الدوريّ (النشر 2/ 39) .
(10) ينظر: التيسير/ 49، والإرشاد/ 267، والنشر 2/ 38.
(11) المقرئ البغداديّ الضرير (ينظر: معرفة القراء 1/ 196، وغاية النهاية 11/ 306) .
(12) لم يرد هذا الحرف في النشر 2/ 39 ضمن المختلف فيهن برواية أبي عثمان وإنما ورد (ولا تمار) الذي في الكهف، وورد في الإرشاد/ 22 أنّ الوراق قرأه عن الكسائيّ، وينظر: التيسير/ 50.