111. «تلك أمانيّهم» ذكر [1] .
116.قرأ الشاميّ «وقالوا اتّخذ الله ولدا» بحذف واو العطف على ما في مصحف أهل الشام [2] .
117.قرأ الشاميّ «كن فيكون» بالنّصب في ستة مواضع: هذا أولها وفي آل عمران كن فيكون ونعلّمه [47، 48] وفي النحل كن فيكون والّذين هاجروا [40، 41] وفي مريم كن فيكون وإنّ الله ربّي [35، 36] وفي ياسين كن فيكون فسبحان [82، 83] وفي المؤمن كن فيكون ألم تر [68، 69] .
وافقه الكسائيّ في ياسين والنحل [3] .
119.قرأ نافع ويعقوب «ولا تسأل عن» بفتح التاء وسكون اللام جزما.
الباقون/ 129 ظ/ بضمّ التاء ورفع اللام [4] .
125.قرأ ابن عامر إلّا النّقاش «إبراهام» بألف بدل الياء [5] في ثلاثة وثلاثين موضعا، منها خمسة عشر في هذه السورة [6] وهو جميع ما فيها وفي سورة النساء ثلاثة مواضع «واتّبع ملّة إبراهام» [7] [125] «واتّخذ الله إبراهام» [8] [125] و «أوحينا إلى إبراهام» [163] وفي الأنعام «دينا قيما ملّة إبراهام» [161] وفي التوبة موضعان
220، والإتحاف/ 145).
(1) ينظر: الكنز/ 347.
(2) وقرأ الباقون بإثبات واو العطف. (ينظر: السبعة/ 168، والجامع لما يحتاج إليه من رسم المصحف/ 89، والنشر 2/ 220.
(3) وقرأ الباقون بالرفع فيهن. (ينظر: السبعة/ 168، والإيضاح/ ق 149، والإرشاد/ 231، والنشر 2/ 220.
(4) قراءة الباقين على الخبر لا الجزم. (ينظر: السبعة/ 169، والإرشاد/ 232، ومجمع البيان 1/ 169، والنشر 2/ 221.
(5) ينظر: الوجيز/ 197، وجاء في المدخل إلى تقويم اللسان/ 55، في إبراهيم لغتان إحداهما بالياء وهي الأفصح والأخرى بغير الياء وهي الأضعف وحكى الفرّاء أنّ من العرب من يقول: إبراهم وإبراهم بفتح الهاء وكسرها وضمها، وإبراهام بألف قبل الميم.
(6) تنظر هذه المواضع في: هداية الرحمن/ 23.
(7) بعدها في س: حنيفا.
(8) بعدها في س: خليلا.