3.ترك المصطلحات التي تثير جدلا ، وذلك مثل مصطلح [الحيلة] ، فالبديل والحيلة بينهما تداخل قوي في الظاهر يكاد أن يجعلهما مترادفين ، فالحيلة كلمة ليست محل اتفاق بين الفقهاء ، فمنهم من استعملها ، ومنهم من لم يرتضها ، وشدد النكير عليها ، كما سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى ، أما كلمة البديل ، فلم أقف على معترض من الفقهاء - من القدامى والمحدثين - في استعمالها ، وجعلها وصفا للحكم ، بل إنها قد استعملت في الكتاب والسنة بكثرة ، وقد وجدتها مستعملة أيضا ، كمصطلح له خصوصيته في غير العلوم الشرعية ، كالقانون ، والاقتصاد ، والفلسفة ، وحتى في استعمال البسطاء من الناس ، فهي مستعملة في العرف العام والخاص ، فاستعمال كلمة هي محل اتفاق خير من استعمال كلمة مختلف فيها . هذا
والخطة التي اتبعتها في بحثي هذا هي كما يأتي:
المقدمة ، وقد تناولت فيها بيان أهمية هذا المصطلح ، و الأسباب والدوافع للكتابة في الموضوع .
الفصل الأول ، وقد تناولت فيه البحث عن مفهوم البديل في الاستعمال واللغة والاصطلاح .
الفصل الثاني: وقد تناولت فيه البحث عن أدلة [البديل الفقهي] و شروطه وأقسامه وأسبابه و مظانه وقواعده .
الفصل الثالث: وقد تناولت فيه البحث عن المقارنة بين البديل الفقهي والمصطلحات المقاربة .
الفصل الرابع: وقد تناولت فيه البحث عن تطبيقات [البديل الفقهي] في الفقه الإسلامي .
الخاتمة: وقد ذكر فيها أهم النتائج التي توصل إليها الباحث .