الثريا ، الآن الناس هَمُّهُم بطونهم وشَهَواتهم ، فلِذلك قال عليه الصلاة و السلام: إذا كان أُمراؤكم خِياركم ، وأغْنياؤُكم سُمحاؤُكم ، وأمْركم شورى بينكم فَظَهْر الأرض خيرٌ لكم من بطْنها ، وإن كان أمراؤكم شِراركم وأغْنياؤكم بُخلاءكم ، وأمركم إلى نِسائِكم ، فَبَطْنُ الأرض خيرٌ لكم من ظهْرها.