فهرس الكتاب

الصفحة 723 من 839

2-الاستعانةُ، وهي الداخلةُ على المستعانِ به - أي الواسطة التي بها حصلَ الفعلُ - نحو"كتبتُ بالقلم. وبَرَيتُ القلمَ بالسكينِ". ونحو"بدأتُ عملي باسمِ الله، فنجحتُ بتوفيقهِ".

3-السّببيةُ والتَّعليلُ، وهي الداخلةُ على سبب الفعل وعِلَّتهِ التي من أجلها حصلَ، نحو"ماتَ بالجوعِ"، ونحو"عُرِفنا بفلانِ". ومنه قولهُ تعالى {فَكُلاُّ أخَذْنا بذنبه} ، وقولهُ {فبِما نقضِهم ميثاقَهمْ لَعنّاهم} .

4-التّعديةُ، وتُسمّى باءَ النّقلِ، فهي كالهمزةِ في تصييرها الفعلَ اللازمَ مُتعدِّيًا، فيصيرُ بذلك الفاعلُ مفعولًا، كقوله تعالى {ذهبَ الله بِنُورهم} ، أي أذهبهُ، وقولهُ {وآتيناهُ من الكُنوزِ ما إنَّ مَفاتِحَهُ لتَنُوءُ بالعُصبة أُولي القوّة} ، أي لَتُنيءُ العُصبةَ وتُثقلُها. وهذا كما تقول"ناءَ به الحملُ، بمعنى أثقلهُ". ومن باءِ التّعدية قولهُ تعالى {سُبحانَ الذي أسرَى بعبدهِ ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى} . أي سيّرهُ ليلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت