فهرس الكتاب

الصفحة 763 من 839

كما رأَيت، وأنهُ يقعُ حالًا، والحالُ لا تكون إلا نكرةً، كقولك"جاءَ خالدٌ باسمَ الثَّغرِ، وقولِ الشاعر [من الكامل] "

فَأتَتْ بِهِ حُوشُ الفُؤَادِ مُبَطَّنًا ... سُهُدًا إذا ما نامَ لَيْلُ الهَوْجَلِ

وأنه تُباشرُهُ"رُبّ"، وهي لا تُباشرُ إلا النَّكراتِ، كقول بعضِ العرب، وقد انقضى رمضانُ"يا رُبَّ صائمه لن يَصومَهُ، ويا رُبَّ قائمهِ لن يَقومَهُ".

وتُسمّى هذه الإضافةُ أيضًا"الإضافةَ المجازيَّةَ"و"الإضافةَ غيرَ المحضة".

(أما تسميتها باللفظية فلانّ فائدتها راجعة إلى اللفظ فقط، وهو التخفيف اللفظي، بحذف التنوين ونوني التثنية والجمع. وأما تسميتها بالمجازية فلانها لغير الغرض الأصلي من الإضافة. وانما هي للتخفيف، كما علمت. وأما تسميتها بغير المحضة فلانها ليست اضافة خالصة بالمعنى المراد من الإضافة بل هي على تقدير الانفصال، ألا ترى أنك تقول فيما تقدَّم"هذا الرجل طالبٌ علمًا. رأيت رجلًا نصارًا للمظلوم. انصر رجلًا مهضومًا حقّه. عاشر رجلًا حسنًا خلقُه") .

3-أَحكامُ المُضافِ

يجبُ فيما تُراد إضَافتهُ شيئانِ

1-تجريدُهُ من التَّنوين ونونيِ التَّثنيةِ وجمعِ المذكرِ السّالم ككتابٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت