304 -القاسم بْن هِبة الله بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن أَبِي الحديد، الأديب البليغ، موفق الدين، أبُو المعالي المَدَائنيّ، الكاتب الشّاعر، الأُصُوليّ، الأَشْعريّ، المتكلم. ويُسمَّى أيضًا أحمد. [المتوفى: 656 هـ]
كتب الإنشاء بالدّيوان المستعصميّ مدّةً وروى عن عَبْد الله بْن أبي المجد بالإجازة روى عَنْهُ الدمياطي، وغيره وله شعرٌ جيد.
تُوُفّي فِي هذه السَّنَة بعد كائنة بغداد بقليل ببغداد فِي رجب. وعاش بعد الوزير ابن العلْقَميّ يسيرًا.
وله:
يا ساكني دير ميخائيل بي قمر ... لكنه بشَرٌ فِي زِي تمثالِ - [835] -
قريب دارِ بعيدٍ فِي مطالبه ... غريبُ حُسْن وألحانِ وأقوال
سكرْتُ مِنْ صوته عند السماع له ... ما لست أسكر من صهباء جريال
ما رُمت إمساكَ نفسي عند رؤيته ... إلّا تغيَّرت مِنْ حالٍ إلى حالٍ
لو اشتريتُ بعُمري ساعةً سلفتْ ... مِنْ عيشتي معه ما كان بالغال