68 -عَبْد الحميد بن عيسى بن عَمُّوَيْه بن يونس بن خليل، العلامة شمسُ الدين، أَبُو مُحَمَّد الخُسْروشاهيّ، التِّبْريزيّ، لأن خُسْروشاه قرية بقُرب تبريز، المتكلّم. [المتوفى: 652 هـ]
وُلد سنة ثمانين وخمسمائة بخُسْرُوشاه، واشتغل بالعقليات على الشَّيْخ فَخر الدين الرازي ابن الخطيب. وسمع من: المؤيد الطُّوسي. وبرع فِي عِلم الكلام، وتفنن فِي العلوم، ودرّس وأقرأ وأفاد، اشتغل عليه: زين الدين ابن المرحل خطيب دمشق، وغيره. وأقام مدة بالكَرَك عند صاحبها الملك النّاصر، وأخذ عَنْهُ أشياء من عِلم الكلام. روى عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّد الدمياطي، وغيره. ومات فِي الخامس والعشرين من شوال، ودُفِن بجبل قاسيون.
ذكره ابن أَبِي أُصَيْبعَة، فقال: تميز فِي العلوم الحكمية وحرر الأصول الطّبية، وأتقن العلوم الشرعية. رثاه العز الضرير بقصيدةٍ لامية، وله من الكتب"مختصر المهذَّب"لأبي إِسْحَاق،"مختصر الشفاء"لابن سينا،"تتمة الآيات البيّنات"، وغير ذلك.