فهو عند الله حسن، وما رآه المسلمون قبيحًا فهو عند الله قبيح».
الجواب:
1 -المقصود بقول ابن مسعود - رضي الله عنه: الصحابة؛ لأنه قال هذا القول استدلالًا على إجماع الصحابة على اختيار أبى بكر الصديق - رضي الله عنه - للخلافة كما في رواية الحاكم وغيره.
ومن توسع في الاستدلال بهذا الأثر قصد به الإجماع، فقد بوب له جماعةٌ من أهل الحديث في باب (الإجماع) ، واستدل به كثير من العلماء على الإجماع.
2 -لم يحتفل الصحابة - رضي الله عنهم - بالمولد النبوي، فهذا الأثر دليل على عدم جواز الاحتفال به؛ لأن الصحابة - رضي الله عنهم - أجمعوا على عدم الاحتفال به، وهذا يدل على أنهم لم يروه حسنًا، بل رأوه سيئًا، وقد قال عبد الله بن مسعود: «ما رآه المسلمون حسنًا فهو عند الله حسن، وما رآه المسلمون قبيحًا فهو عند الله قبيح» .
فهذا يدل على أن الاحتفال بالمولد عند الله قبيح وليس حسنًا، ولو علم الصحابة - رضي الله عنهم - فيه خيرًا لسبقونا إليه.
3 -مَن أول من استحسن المولد من العلماء؟!
هل هم أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -؟
قطعًا: لا.
هل هم التابعون؟
قطعًا: لا.
هل هم تابعو التابعين؟
قطعًا: لا.
هل هم قادة الفاطميين والرافضة بمختلف طوائفهم ونحلهم؟
اللهم: نعم.