فهرس الكتاب

الصفحة 665 من 1425

نماذج من

أثر الحديث

الضعيف والموضوع

في تخريب العقائد [1]

أولًا: في أسماء الله وصفاته وتوحيده:

في مجال أسماء الله وصفاته افترى الوضاعون والكذابون أحاديث كثيرة نسبوها إلى الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - كحديث: «قيل يا رسول الله مم ربنا؟» ، قال: «من ماء ممرور لا من أرض ولا من سماء، خلق خيلًا فأجراها فعرقت فخلق نفسه من هذا العرق» . وحديث نزول الله على جمل يوم عرفه، وعروج الله إلى السماء من صخرة بيت المقدس. وحديث: «كنت كنزا مخفيًّا فأحببت أن أعرَفَ فخلقتُ الخلق فبي عرفوني» .

ومن الأحاديث التي أثرت تأثيرًُا سيئًا في العقائد حديث: «يوشك الكفر أن يدخل من دار إلى دار، ومن ربع إلى ربع، ومن بلد إلى بلد، ومن مدينة إلى مدينة، فقيل كيف ذلك يا رسول الله؟» ، فقال: «قوم يحدّون الله حدًّا، فيصفونه بذلك الحد» . وقد أدى هذا إلى ترك تعلم صفات الله بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله - صلى الله عليه وآله وسلم - وذلك تجهيل للأمة بصفة الله - سبحانه وتعالى - وتوحيده ليعم بعد ذلك الكفر والجهل به - سبحانه وتعالى -.

وحديث: «لو اعتقد أحدكم بحجر لنفعه» ، قال ابن تيميه: «موضوع» ، وقال الشيخ على القاري: «قال ابن القيم: «هو من كلام عُبَّاد الأصنام الذين يحسنون ظنهم بالأحجار» .

(1) أثر الأحاديث الضعيفة والموضوعة في العقيدة، للشيخ عبد الرحمن عبد الخالق، (باختصار، وتصرف يسيرين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت