فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 1425

تصور أن من بنود عقد الزواج: ألا تنام معه في فراش، وألا يسيطر عليها، وأن ينفق عليها الملايين ـ حسب رغبتها ـ ومع ذلك فقد اختلفت معه، وعندما مات، اختلفت مع ابنته.

وخلاصة القول: أن هذه الفتاة كانت قد تزوجت في حياة أبيها - برجل أمريكي، وعاش معها شهورا، ثم طلقها ـ أو طلقته ـ.

وبعد وفاة أبيها تزوجت برجل آخر يوناني، وعاش معها شهورا ثم طلقها ـ أو طلقته ـ ثم انتظرت طويلا تبحث عن السعادة. أتعلمون من تزوجت؟

للمرة الثالثة، «أغنى أمرأة في العالم على الإطلاق» ، أتعلمون من تزوجت؟ لقد تزوجت شيوعيًا روسيًا، يا للعجب!! قمة الرأسمالية تلتقي مع قمة الشيوعية!!!

وعندما سألها الناس، والصحفيون ـ بشكل خاص ـ عندما سألوها: أنت تمثلين الرأسمالية فكيف تتزوجين بشيوعي؟ عندها قالت: أبحث عن السعادة!!! نعم، لقد قالت: أبحث عن السعادة.

وبعد الزواج ذهبت معه إلى روسيا، وبما أن النظام هناك لا يسمح بامتلاك أكثر من غرفتين، ولا يسمح بخادمة، فقد جلست تخدم في بيتها ـ بل في غرفتيها ـ فجاءها الصحفيون ـ وهم يتابعونها في كل مكان ـ فسألوها: كيف يكون هذا؟

قالت: أبحث عن السعادة. وعاشت معه سنة، ثم طلقها ـ بل طلقته ـ.

ثم بعد ذلك أقيمت حفلة في فرنسا، وسألها الصحفيون: هل أنت أغنى امرأة؟ قالت: نعم. أنا أغنى امرأة ولكني أشقى امرأة!!!

وآخر فصل من فصول المسرحية الحقيقية، تزوجت برجل فرنسي.

لاحظوا أنها تزوجت من أربع دول وليس من دولة واحدة لعلها تجرب حظها.

أقول: تزوجت بغَنِي فرنسي (أحد رجال الصناعة) وبعد فترة يسيرة أنجبت بنتًا، ثم طلقها ـ بل طلقته ـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت