فهرس الكتاب
385 -الجالب إلى سوقنا كالمجاهد في سبيل الله، والمحتكر في سوقنا كالملحد في كتاب الله.
386 -الجزاء من جنس العمل [1] .
387 -الجمعة حج الفقراء.
388 -الجمعة حج المساكين.
389 -الجمعة على الخمسين رجلًا، وليس على ما دون الخمسين جمعة.
390 -الجمعة واجبة على خمسين رجلًا، وليس على من دون الخمسين جمعة.
391 -الجنازة متبوعة وليست بتابعة؛ ليس مِنّا مَن تقَدّمها.
392 -الجنة تحت أقدام الأمهات مَن شِئْنَ أدخَلْنَ، ومَن شِئْنَ أخرَجْن [2] .
393 -الجَنَّةُ دَارُ الأسخِياءِ.
394 -الجوع كافر، وقاتله من أهل الجنة.
(1) لم يَرِدْ هكذا، ولكن معناه صحيح، ويشير إليه قوله تعالى: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ} (النحل: 126) ، {وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا} (الشورى: 40) ، {هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ} (الرحمن: 60) .
(2) يغني عنه حديث مُعَاوِيَةَ بْنِ جَاهِمَةَ: جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وآله وسلم - فَقَالَ: «يَا رَسُولَ اللهِ أَرَدْتُ الْغَزْوَ وَجِئْتُكَ أَسْتَشِيرُكَ» ، فَقَالَ: «هَلْ لَكَ مِنْ أُمٍّ؟» ، قَالَ: «نَعَمْ» ، فَقَالَ: «الْزَمْهَا؛ فَإِنَّ الْجَنَّةَ عِنْدَ رِجْلَيْهَا» ، ثُمَّ الثَّانِيَةَ ثُمَّ الثَّالِثَةَ، فِي مَقَاعِدَ شَتَّى كَمِثْلِ هَذَا الْقَوْلِ» (رواه الإمام أحمد والنسائي وحسنه الألباني) .
والمقصود بالغزو هنا جهاد طلب الكفار في عقر دارهم، وليس جهاد دفع الكفار عن بلاد المسلمين.
(فَإِنَّ الْجَنَّةَ عِنْدَ رِجْلَيْهَا) أَيْ نَصِيبُك مِنْهَا لَا يَصِل إِلَيْك إِلَّا بِرِضَاهَا، بِحَيْثُ كَأَنَّهُ لَهَا وَهِيَ قَاعِدَة عَلَيْهِ، فَلَا يَصِل إِلَيْك إِلَّا مِنْ جِهَتهَا، فَإِنَّ الشَّيْء إِذَا صَارَ تَحْت رِجْل أَحَد، فَقَدْ تَمَكَّنَ مِنْهُ وَاسْتَوْلَى عَلَيْهِ بِحَيْثُ لَا يَصِل إِلَى آخَر إِلَّا مِنْ جِهَته.