فهرس الكتاب

الصفحة 752 من 1425

483 -الصائم المتطوع بالخيار ما بينه وبين نصف النهار.

484 -الصائم في عبادة، وإن كان راقدًا في فراشه [1] .

485 -الصخرة صخرة بيت المقدس على نخلة، والنخلة على نهر من أنهار الجنة، وتحت النخلة آسية بنت مزاحم امرأة فرعون ومريم بنت عمران ينظمان سموط أهل الجنة [2] إلى يوم القيامة.

486 -الصديقون ثلاثة: حبيب النجار، مؤمن آل يس الذي قال: {يَاقَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ} (يس: 20) ، وحزقيل، مؤمن آل فرعون الذي قال: {أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ} (غافر: 28) ، وعلي بن أبي طالب، وهو أفضلهم.

487 -الصلاة تسوّد وجه الشيطان، والصدقة تكسر ظهره، والتحاب في الله والتودد في العمل يقطع دابره، فإذا فعلتم ذلك تباعد منكم كمطلع الشمس من مغربها.

488 -الصلاة خدمة الله في الأرض، فمن صلى ولم يرفع يديه فهى خِدَاجٌ، هكذا أخبرني جبريل عن الله - عز وجل - أن بكل إشارة درجة وحسنة.

489 -الصَّلاةُ عِمادُ الدِّينِ [3] ، مَنْ أقَامَها فَقدْ أقَامَ الدِّينَ، وَمنْ هَدمَها فَقَد هَدَمَ الدِّينَ.

(1) قال الألباني في السلسلة الضعيفة (2/ 107) ، رقم 653: «وقد رواه عبد الله بن أحمد في (زوائد الزهد ص 303) من قول أبي العالية موقوفًا عليه بزيادة: «ما لم يغتب» . وإسناده صحيح».

(2) سموط أهل الْجنَّة): أَي قلائدهم.

(3) قال رَسولُ الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: «رَأسُ الْأمْرِ الإسْلامُ، وَعَمُودُهُ الصَّلَاةُ، وذِرْوَةُ سَنامِهِ الْجِهَادُ» (رواه الترمذي، وصححه الألباني) . (رَأْسُ الْأَمْرِ) أَيْ أَمْرُ الدِّينِ، (وَعَمُودُهِ) أَيْ مَا يَقُومُ وَيَعْتَمِدُ عَلَيْهِ (وَذِرْوَةِ سَنَامِهِ) - بِكَسْرِ الذَّالِ، وَهُوَ الْأَشْهَرُ، وَبِضَمِّهَا وَحُكِيَ فَتْحُهَا - أَعْلَى الشَّيْءِ، وَالسَّنَامُ - بِالْفَتْحِ - مَا ارْتَفَعَ مِنْ ظَهْرِ الْجَمَلِ قَرِيبَ عُنُقِهِ، (وَعَمُودُهُ الصَّلَاةُ) يَعْنِي الْإِسْلَامَ هُوَ أَصْلُ الدِّينِ إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ قُوَّةٌ وَكَمَالٌ ... =

= كَالْبَيْتِ الَّذِي لَيْسَ لَهُ عَمُودٌ فَإِذَا صَلَّى وَدَاوَمَ قَوِيَ دِينُهُ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ رِفْعَةٌ، فَإِذَا جَاهَدَ حَصَلَ لِدِينِهِ رِفْعَةٌ، وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِهِ - صلى الله عليه وآله وسلم - (وَذِرْوَةُ سَنَامِهِ الْجِهَادُ) وَفِيهِ إِشْعَارٌ إِلَى صُعُوبَةِ الْجِهَادِ وَعُلُوِّ أَمْرِهِ وَتَفَوُّقِهِ عَلَى سَائِرِ الْأَعْمَالِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت